* والعنوان ليس اسماً لأحد أفلام الصيف التي تبحث عن إيرادات قياسية، ولا اسم مسلسل رمضاني ينافس غيره من المسلسلات لكسب أكبر قاعدة من المشاهدين خلال الشهر الفضيل، بل هو أقل ما تستحقه جزيرة ياس بالعاصمة أبوظبي التي ترتدي حالياً أبهى حللها استعداداً لاستضافة جائزة الاتحاد للطيران الكبرى لـ«الفورمولا-1» «أبوظبي 2009» والتي لم يعد يفصلنا عنها سوى 78 يوماً. * * وعندما نظمت شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات جولة تعريفية لأسرة «شركة أبوظبي للإعلام» كانت تدرك جيداً أن ما يجري على أرض الواقع حالياً يدعو للإبهار، حيث ستتحول الجزيرة بما تضمه من مرافق ومنشآت وحلبة على أعلى مستوى إلى «حلم ليلة صيف» لكل عشاق «الفورمولا-1» على مستوى العالم، لاسيما أن السباق يشاهده أكثر من 600 مليون مشاهد، لما يمثله من إثارة وتشويق، حتى أن سباق «الفورمولا-1» يأتي في المرتبة الثالثة على صعيد الرياضة العالمية بعد الأولمبياد وكأس العالم. * * وقبل شهرين حرصتُ على زيارة حلبة مونزا بميلانو الإيطالية على هامش مشاركتنا في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، تلك الحلبة التاريخية التي يعتز بها الإيطاليون. * * وحقيقة الأمر فإن زيارة واحدة لحلبة «الفورمولا-1» بجزيرة ياس كفيلة بأن تدرك الفارق بينها وبين بقية الحلبات في العالم، فقد بدأت العاصمة أبوظبي من حيث انتهى الآخرون، لذا لم يكن مستغرباً أن تحظى الحلبة بإشادة مسؤولي «الفورمولا-1» خلال زياراتهم المتعاقبة للجزيرة التي توفر كل عناصر الإبهار لعشاق «الفورمولا-»1. * * وكم كان المشهد رائعاً ونحن نشاهد كل هذا العدد من الكوادر المواطنة التي تعمل ليل نهار، إيماناً بأنها جزء لا يتجزأ من حلم كبير يتحقق على أرض الواقع رافعاً شعار «انبهر أنت في جزيرة ياس» الشهيرة بـ«جزيرة الأحلام». * * وإن الأول من نوفمبر لناظره قريب.