الأمر الوحيد الجديد الذي أفرزته الجولة العشرون من مسابقة دوري المحترفين لكرة القدم هو هبوط فريق الإمارات للدرجة الأولى . أما على صعيد اللقب فقد ظل الوضع على ماهو عليه بفارق النقاط الخمس بعد فوز الوحدة على بني ياس وفوز الجزيرة على الأهلي. وما أريد أن أقوله وأتوجه به إلى الإخوان في الرابطة بعد أن قرروا مسبقاً إقامة مباريات الجولات الثلاث الأخيرة في توقيت واحد تأكيداً للعدالة التنافسية وهو أمر صائب رغم أنه حجب فرصة الاستمتاع بمشاهدة أكثر من مباراة. إلا أن الوضع شهد اختلافاً الآن بعد أن وضعت المسابقة نصف حمولتها وأنهت معركة الهبوط بصورة رسمية إثر مرافقة فريق الإمارات لفريق عجمان . وهذا الوضع الجديد لا يحتم على الرابطة تكرار نفس مشهد الجولة الماضية في الجولتين قبل الأخيرة والأخيرة. من الممكن الآن توزيع المباريات الست على يومين بدلا من يوم واحد أو على الأقل إقامتها في يوم واحد على دفعتين في التوقيت بحيث نعطي للجماهير الفرصة لمشاهدة أكبر عدد من المباريات. وبالطبع لا يخفى على الرابطة منطق التقسيم الجديد بحيث يتم وضع مباريات الفريقين المتنافسين على اللقب وهما الوحدة والجزيرة في توقيت واحد ومعهما مباراة ثالثة حفاظاً على العدالة التنافسية دون أن يكون ذلك ملزماً لبقية الأطراف التي تلعب تحصيل حاصل . الأمر في حاجة لمراجعة طالما أنه لاضرر ولاضرار. حدثني أحد رؤساء الأندية شاكياً من بعض الأندية التي تعطي نفسها الحق في التفاوض المباشر مع اللاعبين المواطنين التي انتهت عقودهم مع أنديتهم وقال إن ذلك من الناحية الأخلاقية لايجوز ومن ناحية اللوائح أيضا فالفيفا يحرص على أحقية النادي الأصلي بعلم تفاوض لاعبيه مع الآخرين على الأقل من خلال رسالة رسمية يبعث بها النادي الراغب في التعاقد إلى النادي الأصلي . لأن الأولوية هنا تكون دائما للنادي الأصلي وعندما لايرغب فلا مانع من دخول الآخرين ولكن بالأصول واللوائح وليس من تحت الطاولات أو الأساليب غير الأخلاقية . وقال رئيس النادي إن اتحاد كرة القدم يجب أن يحمي لاعبي الأندية من سطوة أصحاب رؤوس الأموال بدلا من تساهله وكأنه لايعرف شيئا ! وقال رئيس النادي إن اتحاد كرة القدم أيضا يجب أن ينشغل بقضية ضرورة وجود سقف أعلى لصفقات اللاعبين المواطنين منعا للمزايدات والأرقام الخيالية التي يطالب بها بعض اللاعبين الذين وصل سعرهم لضعف صفقات اللاعبين الأجانب في أحيان كثيرة دونما مبالغة وأكد ناديه يعيش هذه الحالة والسبب يكمن في المزايدين الذين لايتورعون في فعل أي شيء من أجل الوصول لهدفهم. وأكد محدثي أننا لايجب أن ننسى أنفسنا فنحن لسنا مثل الأجانب ودورينا ليس كدوريهم “ياجماعة الخير احترافنا ليس كإحترافهم ولاتنسوا أن حكوماتنا هي التي تصرف على الاحتراف ولولا ذلك ماتحركنا خطوة واحدة” أفيقوا يرحمكم الله. أما بعد فأقول للأخ الإداري الكفؤ أحمد سعيد ارفع رأسك يا أخي ولا تبتئس .. فالجزيرة واحد من أهم ظواهرنا الكروية في السنوات الأخيرة وسوف يشبع بطولات فيما هو قادم من سنوات. أنت لازلت تنافس ولازلت قادرا على الفوز رغم صعوبة الموقف. في كل موسم هناك فرق كثيرة تؤدي واجبها وتقدم كل شيء من أجل اللقب لكنه في النهاية يذهب لفريق واحد فقط. mahmoud_alrabiey@admedia.ae