صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

المركز الأخير

تحدث سعيد عبدالغفار عن الإحجام الجماهيري ووصف جماهير الإمارات بأنهم “جمهور مقاهي” فهاجموه وانتقدوه بغضب، وعندما حان موعد المباراة التالية عاد الغاضبون إلى نفس المقاهي التي تحدث عنها نائب رئيس اتحاد الكرة واتخذوا مقاعدهم فعلى أنغام “الشيشة” ومع فوضى الدخان وتناثر الأنفاس يحلو التشجيع ويزداد الحماس. نعم فالجمهور شريك ولكن أمام شاشات التلفزيون وعلى المقاعد الوثيرة وفي المقاهي وفي المنتديات الإلكترونية ينتظرون نهاية المباراة لبدء فواصل السب والنميمة وإلقاء اللوم على هذا أو ذاك، ويكونون هم أبرياء من الفشل، نعم هم الأبرياء الوحيدون في هذه المنظومة وباستثنائهم فالكل متهم. أدري وأعلم أننا لو كتبنا من يومنا هذا وحتى نهاية الموسم وتحدثنا عن غياب الجمهور ولو أسهبنا وشرحنا وحللنا وعللنا وفسرنا لما نجحنا في زيادة عدد الذين يذهبون إلى الملاعب ولو بمشجع واحد. رجاء لا تلقوا الأعذار الواهية ولا تتعللوا في التوقيت أو غلاء أسعار التذاكر ولا تدعوا أن الملاعب أصبحت غير جاذبة، فكل هذه الأعذار أثبتت أنها كاذبة، وتبين بالدليل القاطع أن الجمهور لا يحضر ولا يزال مصر على الانطواء حتى لو كان الحضور بالمجان أو فرشتم له السجادة الحمراء. لقد كان الموقف يدعو للخجل وكان ممثلو أنديتنا المشاركة في دوري أبطال آسيا والذين حضروا إلى ورشة العمل الخاصة بالبطولة في موقف لا يحسدون عليه عندما تم عرض جدولاً بيانياً كشف خلاله ترتيب الدول الآسيوية حسب نسبة الحضور الجماهيري، وجاء ترتيبنا الأخير على مرأى ومسمع من ممثلي 37 ناديا و15 دولة آسيوية. لقد أدمنا الفشل فلا يكفي فشل المنتخب والأندية فحتى ما لا يحتاج إلى مهارة ولا موهبة وهو حضور الجماهير جاء ترتيبنا الأخير. في الختام: عزيزي القارىء هذا الكلام موجه للجمهور السلبي الذي لا يقف مع فريقه ولا يتواجد في المدرجات والذي كان أحد أسباب حصول الإمارات على المركز الأخير في ترتيب الحضور الجماهيري، لذا أرجو ألا تكيل لي اللوم وألا تلقي علي التهم إلا إذا كنت أنت واحداً منهم عندها فقط يصبح لومك وغضبك أمراً غير مهم. راشد الزعابي | ralzaabi@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

هل يتعلم الألمان؟

قبل أسبوعين

درس لابولا

قبل أسبوعين

حكاية الاحتراف 2

قبل 3 أسابيع

حكاية الاحتراف

قبل 3 أسابيع

احذروا من الشرق

قبل 3 أسابيع

شارة سلطان

قبل 3 أسابيع

عيشي بلادي

قبل شهر
كتاب وآراء