صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

التجاوب مع الشرطة


تفاعل العديد من القراء مع ما ورد في زاوية الأمس حول عدم تجاوب الكثيرين مع الحملات التي تقوم بها الشرطة، وغيرها من مختلف الجهات الرسمية، وقد كان المثال الذي أوردته دعوة الشرطة لأفراد الجمهور يوم الثلاثاء الماضي لأخذ الحيطة والحذر أثناء قيادة السيارة، وذلك بسبب رداءة الاحوال الجوية في مناطق عدة من مدينة ابوظبي وضواحيها·
أجمع القراء من خلال اتصالاتهم ورسائلهم الالكترونية على أن هذه الدعوات التي تطلقها الشرطة عن طريق الاعلان عبر وسائل الاعلام أو الرسائل النصية تكلف جهدا ومبالغ طائلة، وهي ليست من باب الترف أو المظاهر بل مسألة غاية في الاهمية تعكس حرص هذا الجهاز على سلامة أرواح وممتلكات المواطنين والمقيمين، لذلك فالمطلوب التعامل معها بالجدية والاهتمام المطلوبين· ذلك كان اجماع غالبية القراء، اما الخلاف فقد كان حول الطريقة التي يجب ان تتعامل بها الشرطة مع هؤلاء الذين يضرون ويتضررون بسبب عدم تجاوبهم مع مثل هذه الدعوات، والالتزام بأبسط قواعد السلامة والامان كتخفيف السرعة في حال السير على الطرقات الداخلية او الخارجية، أو كما في حالة شركة الصرافة في دبي التي فكر موظفوها في الربح الذي سيعود عليهم من تغيير مليون دولار نقدا، فأصبحوا صيدا سهلا للعصابة التي سقطت هي الأخرى بيد رجال الأمن·
معظم الآراء ذهبت الى أن امثال هؤلاء يجب ألا يعوضوا، ويرفع عنهم أي غطاء تأميني بموجب حكم قضائي كي يعوا الدرس مستقبلا، ويتعاملوا مع القواعد الموضوعة لأجل سلامتهم وسلامة الآخرين بكل الجدية المطلوبة ليتكون لديهم حس واع ومسؤول بأن الامن والسلامة مسؤولية الجميع فعلا لا قولا·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء