صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

بداية الأسبوع

كعادته كان المنتخب الأولمبي على سيرته وبنجومه الذين أصبحوا أمل كل الشارع الرياضي في مستقبل رائع للكرة الإماراتية، وبمدربه مهدي علي الذي يواصل نجاحاته اليوم تلو الآخر، دون أن يلقي بالاً بما يتفوه به أعداء النجاح والذين ينسبون نجاحه الباهر إلى الحظ، وعلى الرغم من أن المرحلة الأولى والمنتخب السريلانكي لم يكن بمثابة العقبة بل كانت أشبه بفاتحة للشهية في انتظار للمراحل الأشد صعوبة والطريق الوعرة إلى لندن 2012. فريق الشباب لا يزال يسير على خطى ثابتة، وما يتميز به هذا الفريق هي الروح القتالية العالية التي يؤدي بها جميع اللاعبين مبارياتهم وكأنها نهائيات كؤوس، وها هو الشباب يصل إلى نهائي كأس رابطة المحترفين كما وصل إلى الدور نصف النهائي لكأس رئيس الدولة، كما يبلي بلاءً حسناً في الدوري ولو كان الشباب قد بدأ بنفس هذه الروح، لكان أحد المنافسين على اللقب، وعلى ضوء الإمكانات المتوفرة يبدو لي الشباب من أبرز الفرق هذا الموسم. العين لا يمكن أن تكون مشكلته فنية ولو كانت هناك مشكلة بالمعنى الصحيح، ولن تكون سوى مسألة وقت ويعود الزعيم إلى وضعه الطبيعي، وما يقدمه الفريق خلال الأيام الماضية من عروض راقية تثير الإعجاب، والمستوى الذي ظهر عليه في مباراة الوصل في الدور نصف النهائي لكأس رابطة المحترفين كان مبهراً، وهو يتأخر مرتين، ومع ذلك يتعادل ويظل مصراً على الفوز الذي تحقق في نهاية المطاف، مشكلة العين لم تكن فنية هذا الأكيد، وليست في نقص أو قصور من اللاعبين، فقد سبق أن قلنا إن العين سيظل دائماً بمن حضر. لا أعتقد أن عبد الله صالح مشرف فريق الوحدة كان جاداً في حديثه عن أن فريقه تأثر بركلة الجزاء غير الصحيحة على حد قوله والتي تمكن بواسطتها الشباب من إدراك التعادل واندفع بعدها للفوز، ولعل هذا التبرير غير المنطقي ينفع لامتصاص غضب الجمهور أو للترويج الإعلامي ولكنه لا يفيد الفريق وفي السابق كان بو بدر يلقي باللاءمة مباشرة على اللاعبين الذين يتحملون المسؤولية الأكبر فيما يتعرض له الوحدة هذا الموسم من تراجع عما كان عليه في الموسم الماضي. في الختام سجل أحمد خليل مهاجم منتخبنا الأولمبي أربعة أهداف في مرمى سريلانكا وهذا يعني أنه قادر على التسجيل ولا يعاني من أي مشاكل روج لها البعض، ولا أدري من الذي كان يرد على كاتانيتش هل هو أحمد خليل أم مدربه مهدي؟. Rashed.alzaabi@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء