تابعنا باعجاب النشاط الكبير الذي اتسم به اداء بلدية ابوظبي، وهي تنقض على المطاعم و'الكافتيريات' المخالفة لتعليماتها بادخال معدات' الشاورما' والدجاج الى داخل تلك الامكنة، بعد انقضاء المهلة التي حددتها البلدية ، وفي يوم واحد من تلك الحملة اغلقت البلدية قرابة المئة مطعم و'كافتيريا'، ويكشف العدد الكبير من المحال التي لم تلتزم بالمهلة ان اصحابها لم يأخذوا انذارات البلدية على محمل الجد، واعتبروها كالانذارات السابقة في الايام الخوالي، ولكن هذه المرة البلدية اظهرت 'العين الحمراء' لتنفيذ خطوة تأخرت في تطبيقها كثيرا حفاظا على الصحة العامة·
ونامل كما يأمل كل من تابع هذه الحملة النشطة والصارمة، ان نرى همة البلدية مع الشركات التي اوكلت اليها نظافة مدينة ابوظبي وضواحيها، واتضح انها لم تكن على قدر المسؤولية التي انيطت بها، بدليل استمرار وجود اكوام النفايات في المناطق السكنية، واستمرار تحذيرات البلدية لتلك الشركات للوفاء بالتزاماتها، وعدد الاجتماعات التي عقدتها مع المسؤولين في هذه الشركات·
يوميا اتلقى العديد من الاتصالات والرسائل من قراء من مختلف مناطق المدينة طالبين ارسال مصور او ايفاد محرر للاطلاع على حجم النفايات التي تراكمت في منطقتهم·البعض يتهم هذه الشركات بالقصور واخرون يلومون البلدية التي لم تتحرك بصورة فعالة لتطويق هذه القضية، وما تلحقه بالصورة الجمالية لمدينة يضرب بها المثل في الجمال وحسن التخطيط والنظافة الفائقة، وتاثيراتها الممتدة الى الصحة العامة، اما اولئك الذين يشيعون بأن هذه الشركات تخص' هوامير' لا تجرؤ البلدية على الاقتراب منهم نقول لهم ' ما عندكم سالفة' ،فاي غيور لن يرضى بأي خدش لجمال عاصمتنا الحبيبة·