رفض قاض نيوزيلندي استدعاء رئيسة الوزراء هيلين كلارك للإدلاء بشهادتها في قضية تعود إلى عام مضى، وتتعلق بقيادة خطرة لموكب المسؤولة تجاوزت الحد الأقصى للسرعة المسموح بها من أجل تمكين كلارك حضور مباراة في الرجبي·
وجاء رفض القاضي كيلا تستغل القضية من جانب معارضي كلارك التي تخوض حملة دعائية للانتخابات المقررة الشهر المقبل· وأعلنت الشرطة أن القضية اثيرت بعد شكاوى قدمها عدد من السكان من سرعة الموكب الذي قطع702كيلومترات في ريف منطقة ' ساوث ايلان' في 69 دقيقة بمعدل 5,821 كيلومتر في الساعة، وهو يتجاوز الحد الأقصى للسرعة في المناطق المفتوحة في البلاد وقدرها001كيلومتر في الساعة·
وقد مثل الرجال الستة المتورطون في قضية قيادة الموكب أمس الأول أمام المحكمة النيوزيلندية، وهم أربعة من رجال الشرطة وشخصان آخران، ويواجهون13 اتهاما بينها القيادة الخطرة والمساعدة في القيادة الخطرة والقيادة على مسافة شديدة القرب بين سيارات الموكب، وقالت كلارك في تصريحات صحفية حول القضية التي يمكن أن تؤثر في مستقبلها السياسي إنها لم تلحظ سرعة السيارة لأنها كانت ' مشغولة بقراءة أوراق رسمية'· وكلارك صاحبة سوابق في القضايا فقبل ذلك واجهت تهمة وضع توقيعها على لوحة فنية ليس من عملها·
في إحدى جمهوريات' الموز والباذنجان' دهس موكب المسؤول الأول -الذي كان بسرعة البرق- صبيا لم يتجاوز عمره السابعة عشرة، فانطلقت الأبواق لتهنىء المسؤول على نجاته من محاولة اغتيال إرهابية، ودعت الجماهير للخروج للتنديد بالمؤامرة 'الدنيئة'· كما أعلنت عن حملة اعتقالات لكشف بقية ' المتآمرين' على حياة ' الزعيم'· وأيام ونسوا 'المؤامرة' ولم يعد هناك اي حديث عنها ولا عن دم الصبي الذي كان ضحية سرعة موكب!!·