صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

قليل من المنطق

واجهنا ماليزيا ولم نقدم المستوى فقامت الدنيا ولم تقعد وكأنه شيء جديد على منتخبنا الأبيض، فمنذ عام 1997 والمنتخب يسير من تخبط إلى آخر وإذا ما استثنينا لقب كأس الخليج الذي تحقق في ظروف استثنائية يمكننا القول إننا نعيش في نفس الدوامة طوال هذه السنوات. واليوم صحونا فجأة ليخرج علينا بعض الخبراء باكتشاف جديد وسبب آخر يضاف إلى قائمة لم تنته من المبررات وهذه المرة كان الدور على مسابقاتنا المحلية والتي عجزت عن تقديم العناصر التي يحتاجها كاتانيتش ومن سبقه. وركزوا معي في القائمة التالية: إسماعيل مطر ومحمد الشحي واحمد دادا واحمد خليل وذياب عوانة وعامر عبدالرحمن وسرور سالم وعلي مبخوت وعامر مبارك وسالم مسعود وسعيد الكثيري وحمدان الكمالي وعمر عبدالرحمن ومحمد فوزي ومحمد عبدالرحمن ويعقوب الحوسني وخالد سبيل وعبدالله موسى وحميد احمد واحمد خميس وسلطان المنهالي ويوسف جابر وعبدالعزيز هيكل وسالم عبدالله ومحمود خميس وراشد عيسى وسعد سرور وسيف محمد وعبدالله عيسى واسماعيل الحمادي وعلي الوهيبي وعبدالله مال الله وماهر جاسم واحمد علي وعادل عبدالعزيز ووليد عباس وعبيد خليفة ومحمد احمد وفارس جمعة وماجد ناصر وعلي خصيف ومهند العنزي ويوسف الزعابي ومسلم فايز وهلال سعيد ومحمد مال الله وحسن امين ومحمد عثمان ومحمد جابر وحبيب الفردان. هذه القائمة تضم خمسين لاعباً موهوباً وخرجوا من مسابقاتنا المحلية في السنوات الخمس الأخيرة فقط وبواقع عشرة لاعبين في كل عام ومن ثم يأتي من يدعي أن هذه المسابقات أصبحت عقيمة ولا تفرز المواهب. دورينا ليس الأمثل وقليل من المباريات التي ترقى للمستوى كلنا نعلم هذا ولكنه أفضل من دوريات الدول المجاورة باستثناء السعودية، ثم ما هو الرابط بين قوة الدوري وظهور الموهبة التي تخدم المنتخب ومنذ أن عرفنا الكرة وهذا هو مستوى مسابقاتنا فلم تكن في يوم ما أفضل مما هي عليه الآن ومع هذا كان لدينا منتخب قوي في يوم من الأيام. فهل نصدق ما نسمعه منكم ونكذب أعيننا، قليلاً من المنطق يا “جماعة الخير” فقد بدأتم تشككونا حتى في أنفسنا. راشد إبراهيم الزعابي | ralzaabi@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء