احتفل أمس جرس ساعة «بيغ بن» الكبير بذكرى ميلاده 150 احتفاء بقرعه لأول مرة في 11 يوليو 1859 بقصر وستمنستر، مقر البرلمان البريطاني، والذي حل محل مبنى البرلمان القديم الذي التهمه حريق عام 1834. أطلق اسم «بيغ بن» في البداية على جرس الساعة، ثم الساعة، ثم البرج نسبة لمصممه «السير بنجامين هول بن» أول مفوض للأشغال والمباني العامة في لندن، وقد حفر اسمه على الجرس، وكان الاحتفال أشبه بحفلة عيد ميلاد رجل عجوز، قدمت فيه عروض ضوئية ليلية، مع عبارة «عيد سعيد.. بيغ بن، 150 عاماً، 1859-2009» وضع هذا الجرس الأول عام 1856 لكنه تحطم في عامه الثاني خلال تشغيله، فتم وضع جرس ثان يزن 13,7 طن في العام 1858 وتطلب رفعه إلى قمة البرج 30 ساعة عمل، لكنه لم يستطع المقاومة فبقي عاماً وأربعة أشهر، ثم تصدع، وبقي صامتاً مدة أربع سنوات، ثم ثُبِّت بوتد، بحيث تقرع المطرقة في مكان آخر غير الجرس، مصدرة الدقات المعروفة لساعة «بج بن» أما الطريق الموصل لها فعبارة عن سلم لولبي بـ 374 درجة، اشتهرت الدقات بعد سماعها من العالم بأسره من خلال هيئة الإذاعة البريطانية ليلة رأس السنة الميلادية عام 1923م، توقفت لأول مرة مدة ثماني ساعات عام 1900م بسبب العواصف الثلجية، وتوقفت أجراسها أثناء جنازة الملك إدوارد السابع، والملكين جورج الخامس والسادس، وأوقفت لمدة ثلاثة أشهر عام 1944 م، أثناء القصف الجوي على لندن في الحرب العالمية الثانية لدواعٍ أمنية، اشتهرت بأن العالم يضبط ساعاته على توقيتها لدقتها، وأنها أشهر مذيعة من بين المذيعين قاطبة، وعقبال 1000 سنة! ? دخلت كلمة الـ«حرام» العربية المستخدمة في التشريع الإسلامي، قاموس اللغة الإنجليزية مثلما سبقتها كلمات عربية أخرى في أعوام متفرقة، كـ«الجهاد» و»الانتفاضة» وغيرها، وهو تقليد سنوي من أجل تجديد اللغة، ومواكبتها للمصطلحات الإعلامية المستعملة في حديث الناس ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والإليكترونية، حيث تفرض هذه الوسائل الإعلامية تأثيرها على اللغة وحيويتها بحيث تحيي كلمات قديمة أو تضيف كلمات جديدة، والتي كانت منها كلمة الحرام من ضمن 100 كلمة أخرى دخلت قاموس «ميريام وبسترز كوليغيات». وهناك بعض الكلمات الإنجليزية القديمة التي دخلت القاموس بعد أن كثر استخدامها مجدداً، مثل كلمة «sock puppet» وتعني الشخصية المزيفة أوغير الحقيقية أو المشبهة، وكلمة «flash mob»ومعناها مجموعة من الناس تجتمع في مكان عام ثم تختفي فجأة، وكلمة «reggaeton» وهي موسيقى بورتوريكية مختلطة بموسيقى «الراب»، وكلمة «so do acai» وهي فاكهة تزرع في جنوب ووسط أميركا، وتلقى رواجاً في الأسواق العالمية، وكلمة «gogi» وهي ثمرة توت آسيوي يعطي للمشروبات نكهة خاصة، وكلمة «staycation» وتعني الشخص الذي يأكل أطعمة محلية، وكلمة «frenemy» وهو الشخص صاحب الوجهين الذي يتصرف كصديق، ولكنه عدو. ? احتفلت في الأسبوع المنصرم مناطق كثيرة في العالم باليوم العالمي للقبل الذي يجري الاحتفال به سنوياً، مع نقص واضح وشديد عند مختلف شعوب العالم في التعبير عن الحب والسلام والوئام بين أفراد هذه المجتمعات بالطرق التقليدية للقبل، بعد أن طغت المدنية، وتغيرت العادات، وتفشت أمراض كثيرة، بحيث غدت القبلة والتعبير عن الود تأخذ منعطفاً آخر، ويستعاض عنها بطرق مختلفة، فـ «قبلة الفم» أو الـ«Franch Kiss» في العصر الوسيط كانت تعني الالتزام والمسؤولية في الارتباط المقدس بين الرجل والمرأة، وهناك أنواع مختلفة من القبلات غير التقليدية في العصر الوسيط مثل قيام الرجل بتقبيل فستان محبوبته أو يدها أو السيف في إشارة إلى خضوعه واعتزازه بهذا الحب، كذلك تقبيل تماثيل العذراء والمسيح والصليب أو عتبات المعابد أو القبلات الجماعية في إطار التعبير عن الأخوة في الديانات، وستبقى القبلة رمزاً للحب في العالم!