صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

تصحيح سعري أو شردة

تصحيح سعري أو شردة
هل ما نراه في أسواق الاسهم في هذه الايام مجرد تصحيح سعري تعود بعدها الأسهم للارتفاع كما في الماضي أو شردة المستثمرين من السوق بعد أن جنوا الربح الوفير؟ هذا هو السؤال المحير الذي يتساءله المستثمرون وبناء على قناعاتهم الشخصية يخطون خططهم للمرحلة الاستثمارية المقبلة، فإما يبقون في السوق أو يهربون منه الى مراع أخرى·
هناك دلائل تشير الى الاحتمالين في التساوي، فمن ناحية الاقتصاد ما يزال قويا والسيولة وفيرة والشركات تجني أرباحا مستغلة الطالع الايجابي في أسواقها· من ناحية أخرى الاسعار قد ارتفعت كثيرا والمضاعفات سبقت ربحية الشركات في الصعود والتكلفة الائتمانية في تصاعد· هذه الدلائل المتناقضة تزيد من حيرة المستثمرين، ولا توجد بالضرورة إجابات سهلة لتساؤلاتهم·
إن المستثمرين يواجهون أصعب الخيارات منذ عدة سنوات، ومنهم من يصيب قراره ومنهم من يخطيء· عزاؤنا في أن الغالبية العظمى من المستثمرين يدركون انهم عند مفترق طرق وانهم يفكرون مليا في خطواتهم التالية· من هذا التفكر تصدر قرارات استثمارية مختلفة، وإن لم يصب جميعهم في قراراتهم فعلى الاقل يقومون بتقييم اوضاعهم وهذه نقلة نوعية ممتازة من أيام القرارات الاعتباطية العمياء التي كنا نعيشها في الامارات أيام زمان·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء