صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

حملة المليون مُتطوع

حملة المليون ساعد، تمتد بصفاء قلب، وسخاء لب، وبكل وفاء وحب، إلى الناس أجمعين، للمُساعدة، والمعاضدة، والمساندة، وقهر المكابدة، ودحر الظروف المعاندة. حملة المليون مُتطوع، رؤية إماراتية بحتة، ونظرة صائبة بلا شائبة، باتجاه العالم، ولتحقيق التآلف والتكاتف، والتحالف ضد ما يُتعس الإنسان، ويبخس حقه في الحياة الكريمة، الحليمة، النعيمة، الهانئة بعيش لا يكرب، ولقمة لا تقضب، ومستقبل لا يغضب، ومصير لا ينضب. سبقت الإمارات غيرها من الدول، هرولت بعيداً باتجاه مراحل خصبة رطبة عذبة، منتخبة. سبقت الإمارات غيرها، فالتحمت وانسجمت والتأمت مع الإنسان، في كل مكان، بعقيدة واضحة، وصريحة، ومضت قُدماً، من أجل بيئة بشرية، نقية، وعفية، ومن أجل كون لا تحده حدود، ولا تمنعه سدود، ولا تصده صدود، الأمر الذي جعل الإمارات شامة، وعلامة، على جبين العالم وقامة واستقامة على صفحات التاريخ، واختيار الإمارات التطوع، كمنهج، ونظرية، يفتح الطريق أمام الإنسان، كل إنسان، رجلاً وامرأة، صغيراً وكبيراً، لكي يخرج من شرنقة الذات، إلى واحة العالم الواسعة، الشاسعة، واختلاط الأجناس، والأعراق، والأديان، في وعاء واحد، متحد، هو وعاء الخير للبشرية جمعاء. الإمارات سبقت غيرها في تخصيب الواقع الإنساني، وترطيب شفاه الكون، ورشفات العطاء العذبة، ونخب السخاء الذي لا ينضب ولا يجدب. الإمارات بقيادة رشيدة، عتيدة، مجيدة، تليدة، تخوض معركة الحياة، شرف النجباء النبلاء الأوفياء، مانحة الآخر كل الحب، فاتحة كل الدرب، مستبسلة، متسلحة بشجاعة الفرسان، الذين ينكرون الذات من أجل سعادة الآخر، ورقيه ونهضته، ونجاته من نار العوز والحاجة الملحة. نشعر بالفخر والاعتزاز، ونحن نرى طائر النورس الإماراتي يُحلق عالياً ويرفرف بجناحي الرحمة ولحمة المواقف الشريفة العفيفة النظيفة، النقية من كل الشوائب، والخرائب التي تملأ غرف عالم اليوم. الإمارات سبقت وحققت نجاحها المبهر المزهر والمزدهر، بأيقونة الحياة، وسيمفونية الوجود الحق. الإمارات سبقت غيرها واستحقت نيل بيرق الحلم الجميل، والفعل النبيل، ونالت شرف الريادة، والسيادة، وتقلدت قلادة التقدير والاحترام من جهات الكون الأربع. الإمارات وضعت الإنسان نصب العين، وشامة في الجبين، ونور اللجين، فأسهبت في بذلها، وأجزلت في فضلها، وفاضت في فعلها، وصارت أنهار عطائها، رحمة الرحمن الرحيم، على كل محتاج سقيم، وعديم. الإمارات بعطائها السخي اسم راسخ، وعلم شامخ منقوش في الضمائر، بألوان الطيف، والنايفات، السابحات، في فضاء الكون الوسيع. الإمارات أسطورة محفورة في دفاتر التاريخ، مرسومة بأحرف من ضياء، وبهاء، لا اكتواء فيه ولا انحناء ولا انثناء. الإمارات تمضي بالتطوع، ليكون الجميع شركاء في العطاء، وليكون الجميع بقاسم مشترك واحد، ألا وهو الخير من الجميع إلى الجميع. قدرة فائقة فارقة لهذا البلد، في جمع شمل الدنيا تحت راية واحدة، ومن أجل غاية واحدة، وفي سبيل حكاية واحدة، ألا وهي الإنسان أولاً، قضية، ومصيراً، ومستقبلاً. الإمارات يبرز شموخها، بعطائها، وتطوعها من أجل رفع البؤس، ونبذ اليأس عن كل الناس. الإمارات ساحة واستراحة، وباحة، لكل نفس قريرة، هانئة مطمئنة. الإمارات القلب الكبير، والحب الكبير.

الكاتب

أرشيف الكاتب

الذائقة

قبل 4 أيام

نظرية الحب

قبل 5 أيام

الوعي بالحرية

قبل 6 أيام

لسنا أحراراً

قبل أسبوع

تصريحات مضللة

قبل أسبوع
كتاب وآراء