صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

فزنا وسجلنا!

عمران محمد

قد لا تقتنع بالفوز، وقد تقول إنهم أضاعوا فرصاً كثيرة، وقد تقول إن الأداء لا يزال غير ممتع، وإن الخطة لم تتغير، ولكن رغم كل ذلك، فهو فوز وانتصار وفرحة.. سجلنا هدفين ملعوبين، وهذا لم يحدث منذ فترة!
النقاط الثلاث المفترض أنها ستغير الكثير، وأنها ستحررنا أكثر من الضغوط، ومن حالة الارتباك، ومن حالة الشك التي نعيشها كلنا، منتخبنا يملك أكثر، وفي مخزونه الكثير من المتعة والقوة، وفرض السيطرة على المنافس، وهذا الفوز عليه أن يكون باباً لاستعادة الثقة.. فهو لا يجب أن يكون مجرد ثلاث نقاط، بل انتفاضة نفسية تعيدنا لمستوانا الحقيقي.
الصادم في مجموعاتنا أن منتخب البحرين الذي كان لنا في مباراة الافتتاح، وكاد أن ينهي المباراة بالفوز علينا، خسر من تايلاند في واحدة من أغرب مباريات البطولة، فلا عدنا نعرف من هو القوي والضعيف في المجموعة الأولى، وعقد الكثير من حسابات التأهل، وبات الأمل مفتوحاً للجميع..!
الاتحاد السوري تفوق على نظيره الأردني خارج الملعب، حين اشترى أغلب تذاكر «الديربي الشامي»، ولكن في الميدان كان المنتخب النشمي هو الأفضل بالفوز وإعلان نفسه متصدراً، ومنتصراً وناشراً للفرحة لجماهيره.
في هذه المباراة بالذات سرق صورة جلالة الملك عبدالله الثاني مع «عامل الوطن» الأنظار حين قرر استضافته في مجلسه الخاص، بعد أن انتشرت صورة له، وهو يحاول متابعة مباراة منتخب بلاده السابقة، صورة عبرت عن إنسانية الملك الذي في كل مرة يثبت أنه أقرب إلى شعبه.
خسارة سوريا لم تمر من دون قرار.. رغم إشاعة قرار إقالة المدرب الألماني، وتعيين مدرب محلي مكانه.. البطولة دخلت أجواء السخونة، ويبدو أن الاتحاد السوري لا يزال يطمح للذهاب بعيداً.

كلمة أخيرة
حين يفوز «الأبيض» تضحك كل الإمارات.. مبروكين!

 

الكاتب

أرشيف الكاتب

إنها البداية!

قبل 21 ساعة

المغادرون بشرف!

قبل يومين

انطباعات!

قبل 3 أيام

أين أنت!

قبل 4 أيام

قارة للبيع "2"

قبل 5 أيام

قارة للبيع!

قبل 6 أيام

فزنا وسجلنا!

قبل أسبوع

لا تخف!

قبل أسبوع
كتاب وآراء