سطر نجوم منتخبنا للكرة الشاطئية إنجازا رائعا على رمال شاطئ الجميرا بالفوز بتصفيات آسيا للمرة الثانية على التوالي والتأهل إلى نهائيات كأس العالم في مدينة مرسيليا الفرنسية· من الطبيعي أن يستأثر هذا الإنجاز بمساحة كبيرة من الاهتمام، كيف لا وقد أكدت التصفيات أننا نملك منتخبا قويا في هذه الرياضة يستطيع أن يصل فيها إلى أعلى المراتب ويفوز ببطولة القارة ويواصل تواجده مع منتخبات الصفوة· من الواجب أن نبارك لأصحاب الإنجاز ونشدد على أنهم يستحقون أفضل تكريم وتقدير، لأن بطولاتهم تخطت الإقليمية والقارية ووصلت إلى العالمية في مشهد يتكرر للمرة الثانية، ولا شك أن تكرار الإنجاز واستضافة الامارات لبطولة العالم في دبي 2009 كلها عوامل تبشر بمستقبل زاهر لهذه الرياضة التي اختصرت كل المسافات وفرضت نفسها باعتبارها رياضة بطولات· ومن عند بطل الرمال ننتقل إلى البطل المنتظر للدوري، ورغم أن جولة اليوم لن تكتب شهادة ميلاد البطل إلا أن نتائجها ستحدد بشكل كبير هوية البطل وتخفف قليلا من طلاسم المنافسة الرباعية على اللقب· مباراة الشارقة والشباب تعتبر محورية لكل أطراف المنافسة لأن فوز الشباب فيها يعني تسجيله قفزة كبيرة ناحية الدرع وفي نفس الوقت تضاؤل فرص الشارقة وخروجه من السباق بينما الخسارة تعني فتح أبواب الصدارة على مصراعيها أمام كل المنافسين خاصة في حالة نجاح الأهلي في تجاوز الإمارات، كما هو متوقع ونجاح الجزيرة في تجاوز عقبة الشعب وهو أمر متوقع أيضا· في كل الأحوال صدارة الشباب تتعرض اليوم إلى أصعب اختباراتها وهو يواجه منافسا لا يملك غير فرصة وحيدة تتمثل في الفوز وعدم التفريط في النقاط الثلاث· وإذا كانت مسألة الصدارة غير قابلة للحسم في هذه الجولة فإن معركة الهبوط ''شكلها'' سوف ينتهي الليلة في حالة فوز الوحدة على حتا، لأنه في هذه الحالة سيصل فارق النقاط إلى مستوى لا يمكن للامارات وحتا تعويضه في آخر جولتين· هناك أكثر من سيناريو للهبوط الليلة ويرتبط بمباراة الامارات والأهلي، لكن في تقديري أن الوحدة سيحسم كل المسائل، صحيح أنه لا يوجد مستحيل في الكرة لكن نجد من الصعب أن تحدث مفاجأة في اللحظات الأخيرة و'' تجر'' أقدام الوحدة إلى هذا المستنقع بعد أن تحرر منها وعاد إلى سيرته الأولى·