تابعنا خلال الأيام القليلة الماضية، مظاهر ابتهاج وفرحة أبناء الدولة إجمالاً، وأهالي المنطقة الغربية على وجه الخصوص بالثقة الغالية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بتعيين سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثلاً للحاكم في المنطقة الغربية، هذه المنطقة التي تضيء صفحة جديدة من صفحات البناء والعمل ، وهي تحتفي بسموه أيما احتفاء، لتعبر عن مكانته في قلوب الجميع. قلوب لامست ولمست دلالة وجود سموه في هذا الموقع من مواقع العمل الوطني. ففي أي من هذه المواقع يحرص سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على وضع بصماته الخاصة به، بصمات ترسم أنموذجاً يعتز به في العمل ، والتفاني لتحقيق طموحات النجاح والظفر، بصمات تجسد حرصاً على التفوق والتميز ، وإصراراً على العمل ونكران الذات، بصمات تسطع فيها إنسانية الإنسان قبل أي شيء آخر. لقد تابعنا مسيرة سموه في مواقع مختلفة ،وكان عنوانها دوماً النجاح والريادة والتفرد من وزارة الخارجية إلى الهلال الأحمر، مروراً باتحاد الكرة ودوائر البيئة . وحتى في ميادين ممارسة هوايته الأثيرة « القنص»، هناك بصمة حب ووفاء تقطر إنسانية وعطاء. و«مقانص» سموه تتحول عطاءً إنسانياً، تحمل الخير العميم . اليوم «الغربية» أضحت علي موعد مع صفحة جديدة لمسيرة الخير في وطن الخير، مسيرة تحظى بزخم خاص في المنطقة التي تبلغ مساحتها نحو 60 كيلومتراً مربعاً، أي ما يوازي 71% من المساحة الإجمالية للدولة. وفي اليوم الأول من لقاءاته بالمواطنين الذين تدفقوا على قصر مزيرعة في ليوا، أكد سموه حرصه على ترجمة الثقة التي أولاه إياها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بتعيينه ممثلاً للحاكم في المنطقة الغربية، مجدداً الولاء لصاحب السمو رئيس الدولة، وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. مشيراً إلى طبيعة المرحلة المقبلة التي تتطلب «بذل المزيد من الجهد والعطاء، حتى نكمل النجاحات والإنجازات التي حققتها الدولة في المجالات كافة». ووصف سموه المشاعر الجياشة التي أحاطه بها المواطنون بأنها» لا تعكس فقط الروح الأصيلة لأبناء الإمارات، بل هي تجسيد للتلاحم والتآزر بين أبناء الأسرة الإماراتية بكل فئاتها». وفي اليوم التالي واصل استقبال جموع المهنئين من وجهاء القبائل والمواطنين والمسؤولين في ليوا، مؤكداً حرص صاحب السمو رئيس الدولة وسمو ولي العهد «حفظهما الله» على توفير الحياة الكريمة للمواطنين، مشيراً إلى أنه «كلف من قبل سموهما بمتابعة الخدمات المقدمة للمنطقة الغربية، وهي مقبلة على مرحلة جديدة ضمن رؤية أبوظبي لهذه المنطقة للسنوات المقبلة، رؤية ترتكز على «توفير الخدمات الرئيسية التي تحتاجها من تعليمية وصحية عالية الجودة، وبنية تحتية متطورة ، وتطوير الموارد في المنطقة والمحافظة على القيم والثقافة والتراث الأصيل». وقد كانت جولة سموه الميدانية مناسبة لاستعراض مشروعات خطة «الغربية2030»، والتي تنثر خيراً وازدهاراً لكل محاضر المنطقة من ليوا وغياثي والمرفأ والسلع والرويس. ووسط أفراح ومظاهر الاحتفاء كانت القلوب تلهج بالدعاء لأبي سلطان بالتوفيق والسداد في موقعه الجديد.