لأن الإمارات محط أنظار العالم، سياسياً واقتصادياً وثقافياً، ولأن الإمارات المحور والجوهر في أي حدث إنساني، يصب في خدمة البشرية ورفعة شأنها، والارتقاء بالنصل والمفصل، يصير النجاح دوماً، علامة وشامة وشهامة، وقامة أي مشروع، يطرح على ساحة الوعي الدولي، ومعرض آيدكس 2013 استقطب المشاركة الواسعة من جميع أنحاء العالم، لأهمية المعرض، وقبل ذلك أهمية من يقومون على فكرته ورعايته والعناية به، والحفاظ على مكتسباته.
معرض آيدكس هو استفتاء دولي على قوة الحضور الإماراتي في المحافل والمعاقل، والمناهل والمشاعل، والمفاصل والفواصل، والتواصل الدولي، وقدرة بلادنا على تحقيق الجودة العالية في أي مشروع حضاري يطرح على أرض الواقع، المعرض يشكل المنارة المُشعة والعبارة المقنعة، والقيثارة المترعة، بالخصب المعنوي، والحدب القوي، وما يعزز نجاح المعرض، فوز 147 شركة وطنية بمعظم الصفقات، الأمر الذي يؤكد أن استراتيجية الاتكاء على الصناعة الوطنية وتطوير الكوادر المحلية وتنمية قدراتها، كل ذلك ذاهب إلى منصات التتويج بمراكز التميز، والانحياز إلى النجاح، والتوجه نحو بناء قدرات صناعية عسكرية، لخدمة الحياض ومنعة الرياض، والإحاطة بكل ما من شأنه تهذيب السلوك الصناعي في البلد.
إن المنجز الحضاري الذي تحتضنه الإمارات والمكتسبات الوطنية المدهشة، يحتاجان إلى قدرات عسكرية وصناعية تدفئ المكان بالأمن والطمأنينة، وتشيع فضاء عالي الهمَّة، لتأدية مهمة التطور، والنشوء والارتقاء، وتحقيق كل ما يحفظ لبلادنا قدرتها وهيبتها، ويعلي من شأن الوطن والمواطن.
ابن الإمارات، يقف اليوم شامخاً راسخاً، وهو ينظر إلى هذا الصرح المتألق المتدفق بالإبداع، المحدق نحو غايات المجد بوجد العشاق القابضين على جمرة الحرقة الوطنية، المنسكبين شوقاً وتوقاً، لكل ما يضيف إلى النهار الإماراتي الناصع نصوعاً، ويرسخ جذور الأثر الطيب على أرض الطيب والمعنى الرطيب.
آيدكس، خطف الأنظار بمنظار من نجح في الاختبار، واجتاز مراحل التطور، بنخوة واقتدار، وحقق ما لم تستطع دول كثيرة تحقيقه، لماذا؟ لأن الإصرار على النجاح سر الفوز، ولأن التصميم على تحقيق الأحلام سلاح ذوي الإرادة الصلبة والعزيمة القوية.
آيدكس في الإمارات بيان الفكرة وتبيين القدرة، وتمكين الفطرة، بما تمتلكه من مخزون تاريخي وإرث إنساني، وسجية لا تقبل التهاون ولا التهادن مع العقبات، هذه هي الإمارات، وها هم أبناؤها الأوفياء.



Uae88999@gmail.com