صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

أعياد الكويت..أفراح الإمارات

تعيش الكويت فرحة أعيادها الوطنية، ذكرى العيد الوطني والتحرير، والذكرى الثامنة لتولي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت مقاليد الحكم. وفي هذه الأعياد أفراح للإمارات انطلقت بعفوية وبمبادرات شعبية تعبر عن قوة العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو أمير الكويت، هذه العلاقة التي لخصها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تغريدة لسموه «بأن أهل الكويت هم إخوة وعزوة وقرابة، فرحتهم فرحتنا، واحتفالاتهم سعادة لنا». ففي غمرة احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية، كانت صورة الشيخ صباح تضيء واجهة برج العرب أحد أبرز معالم دبي، وهو الرجل الذي قال عنه سموه «يعجبني في الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، حكمته وعلاقته الأخوية المخلصة والناصحة مع القادة الآخرين». وفي مناطق عدة من مناطق الدولة، كانت أعلام الإمارات والكويت تزين بيوت المواطنين، وعند منافذ الدولة، كانت الحلوى والأعلام في استقبال الأشقاء الكويتيين الذين كانوا يتوافدون للإمارات للسياحة أو زيارة أهل أو أقارب. ومضى فنانو الإمارات يغزلون مع ضوء الصباح ترانيم حب وعشق للكويت في أوبريت، إهداء من الإمارات للكويت في أعيادها المجيدة، وقدموا ألحاناً وأنغاماً، تروي للعالم الحب ومتانة العرى وعمق الصلات والروابط بين الأهل في البلدين. فكم أبحرت تلك «المحامل» تمضي في عباب الخليج، تقرب مسافات بدت بمنطق الجغرافيا بعيدة في تلك الأزمنة الموغلة. علاقة تاريخية، ووشائج قربى، كانت الكويت وأهلها فيها دوماً في قلب كل إماراتي، يستذكر معها المواقف الرائدة للكويت مع أشقائها في كل مكان، وبالذات هنا في الإمارات. كانت الكويت معهم في تلك الأزمنة الصعبة، عندما كانت وجهة للباحثين منهم عن فرص للعمل في زمن المحل، وكانت معهم، وهي تنشئ المدارس والمستشفيات، وتوفد البعثات التعليمية، وتشق الطرق. وعندما رُفع علم الإمارات لأول مرة، كان الشيخ صباح الأحمد هناك على شاطئ الجميرا، فقد كان منذ البدايات مع القادة المؤسسين لإعداد انبلاج فجر الثاني من ديسمبر على هذا الوطن. وعندما غدر الجار الشقيق بالكويت، كانت الإمارات وأبناؤها في مقدمة نصرة الحق والشرعية، واستعادة الحق من الغازي، حتى عادت الكويت لنا، لتواصل دورها البناء والأصيل داخل البيت الخليجي الواحد، بقيادة الشيخ صباح الأحمد وحكمته وحنكته التي كانت تُحلق دوماً باتجاه التقريب بين الأشقاء، وتمتين اللحمة الخليجية، وضمان إبحار سفينة «التعاون» بأمان وسط اللجج العاتية، والرمال المتحركة للسياسة ومتغيراتها في هذه المنطقة المهمة من العالم التي تتقاطع فيها مصالح العالم بأسره. وعندما أرادت بعض الأبواق المتأسلمة أن تجعل من الكويت منصة لها للإساءة والتطاول على الإمارات، كان شرفاء الكويت لهم بالمرصاد، الرجال الذين يقدرون الرجال ومواقف الرجال حق قدرهم، لصون علاقة الأشقاء بالأشقاء، وبناء البيت الخليجي من مغامرات المغامرين، والمزايدين المتاجرين بالدين. تحية للكويت وأهلها، فأعياد الكويت أفراح إماراتية، وتهانٍ من القلب بالمزيد والمزيد من المنجزات والمكتسبات للشعبين في البلدين الشقيقين، و«عاشت الكويت، وعاش أهلها». ali.alamodi@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

«غداً 21»

قبل 23 ساعة

«وقتي الأمثل»

قبل يومين

استهداف الشباب

قبل 3 أيام

فرحة وطن

قبل 5 أيام

10 دقائق

قبل أسبوع

بكم نرفع رؤوسنا

قبل أسبوع

«استرجاع»

قبل أسبوع
كتاب وآراء