صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

2010 في خطر!

ما شهدته أنجولا منظمة بطولة أمم أفريقيا خلال الساعات التي تسبق حفل الافتتاح، يؤكد بما لا يدع مجالاِ للشك أن بطولات 2010 في خطر، حيث جاء الهجوم المسلح الذي تعرض له منتخب توجو وأودى بحياة عدد من التوجوليين بينهم الحارس الاحتياطي ومساعد المدرب والمتحدث الصحفي، ليؤكد أن الإجراءات الأمنية ليست على مستوى الطموح، وأن ما حدث لأحد منتخبات البطولة ينذر بما هو أسوأ. ولا يمكن أن تخفف بيانات الشجب والإدانة التي أصدرها الاتحادان الدولي والأفريقي من ردة الفعل السلبية لدى كل المشاركين بالمونديال الأفريقي. والأحداث الدامية في أنجولا ليست سوى بداية لمشاهد ساخنة أخرى يمكن أن تكون عنواناً بارزاً لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا حيث الهاجس الأمني أيضاً لا سيما أن معظم التقارير تؤكد أن تأمين مشاركة 32 منتخباً في المونديال لن يكون أمراً سهلاً بأي حال من الأحوال، حتى أن معظم المنتخبات والوفود الإعلامية بدأت من الآن في التعاقد مع فرق متخصصة لتأمين تواجدها على أرض المونديال، حيث من الخطورة بمكان التحرك بحرية خارج الفنادق بعد السادسة مساءً! كما أن الحديث عن الأمن خلال “خليجي 20” باليمن فرض نفسه خلال الفترة الماضية، إزاء الأحداث التي تعرض لها اليمن الشقيق، وكذلك بيانات التهديد التي ظهرت على مواقع الإنترنت. وبرغم ثقتنا في حرص المسؤولين باليمن على توفير الأجواء المناسبة لاستضافة دورة الخليج لأول مرة في تاريخهم، إلا أنه من الواجب زيادة معدلات الحيطة والحذر حتى تمر الدورة بسلام. بعيداً عن الهجوم على حافلة المنتخب التوجولي، ينطلق “المونديال الأفريقي” الليلة وسط أجواء من التوتر والترقب، ولا خلاف على أن تلك البطولة تمثل أهمية خاصة للكرة العربية التي احتكرت ألقاب النسخ الثلاث الأخيرة، عندما استضافت تونس بطولة 2004 ونالت لقبها بالفوز على المغرب 1/2، ثم استضافت مصر بطولة 2006 وكسبت لقبها إثر تغلبها على كوت ديفوار بركلات الترجيح، كما احتفظت مصر باللقب في بطولة “غانا 2008” عندما روّضت أسود الكاميرون في النهائي بهدف أبو تريكة أبرز الغائبين عن “أنجولا 2010”. وتسألني وكيف ترى حظوظ الكرة العربية في البطولة الحالية، وأبادر بالقول: الفرصة صعبة، إزاء الحالة المعنوية لمنتخبي مصر وتونس اللذين خسرا فرصة التأهل للمونديال في المباراة الأخيرة، كما أن منتخب الجزائر يفتقد خبرة التعامل مع بطولة أفريقيا التي لم يتذوق طعم الفوز بها منذ 20 عاماً، كما غاب عن آخر نسختين. وشخصياً أرشح منتخب كوت ديفوار للفوز بلقب 2010، بتشكيلته التي تضم نخبة من أبرز سفراء الكرة الأفريقية في أوروبا وعلى رأسهم ديدييه دروجبا مهاجم تشيلسي، وأحد أهم المهاجمين في إنجلترا وضواحيها. في الشأن المحلي.. عاد النصر بسداسية بمرمى الظفرة في مباراة شهدت عشرة أهداف ونجح تينوريو “القرصان الأزرق” في تسجيل خمسة أهداف. والمهم أن تتواصل انتصارات العميد وأن يصحح الظفرة أخطاءه الدفاعية. والأهم ألا نعتقد أن الدوري بخير، بالأهداف الغزيرة التي هطلت في المنطقة الغربية مثل المطر! دخل سمير إبراهيم لاعب عجمان التاريخ من بابه الخلفي، باعتباره أول لاعب يتعرض للإيقاف في دوري الإمارات لتعاطيه منشطات!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء