صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

صباح الخير يا إمارات

التحدي الآسيوي
* * من القلق الآسيوي ·· نتحول إلى التحدي الآسيوي، عندما يستهل الفريقان العيناوي والأهلاوي مشوارهما في دوري أبطال آسيا ،2005 وكلنا أمل في ان ينتزع الفريقان بطاقتي التأهل لربع النهائي، يتصدر كل منهما مجموعته، حيث يطبق نظام البطولة شعار الثاني مثل الأخير في المجموعات السبع، بحيث ينضم إلى الأوائل السبعة فريق نادي الاتحاد السعودي حامل لقب بطولة ·2004
* * وبرغم اتفاقنا على ان الفريقين العيناوي والأهلاوي ليسا في أفضل حالاتهما الفنية، على ضوء ما قدماه في الجولة الأخيرة للدوري إلا ان الفريقين يملكان من الخبرة والطموح ما يؤهلهما بتجاوز الجولة الأولى·· سعيا للوصول إلى الأفضل بمشيئة الله·
* * ويتفق الفريقان على انهما يخوضان غمار بطولة دوري أبطال آسيا بجهاز فني جديد يختلف عن الجهاز الفني الذي قاد كلا منهما في بداية الدوري، بعد ان سقط ايلي وآلان في فخ التصريحات والمواقف المحبطة، فالروماني ايلي بيلاتشي بدأ مهمته مع الأهلي هذا الموسم بتصريحه الشهير ان الأهلي غير مهيأ للمنافسة على بطولة الدوري وازدادت الأمور تعقيدا بمشـكلته الشهيرة مع فيصل خليل مما اضطر الادارة الأهلاوية إلى الاستعانة بالمدرب فوزي التعايشة لانقاذ ما يمكن انقاذه، ثم أتم الأهلي التعاقد مع مدرب له صولات وجولات مع منتخب الكاميرون وهو الالماني وينفرد شايفر في أول تجربة له مع الكرة الخليجية، لذا كان على صواب عندما طالب باستمرار التعايشة معه للاستفادة من خبرته الأهلاوية لاسيما ان علاقة شايفر بالفريق الأهلاوي لاتتجاوز حدود مشاهدة مباراته الأخيرة مع النصر، وبرغم ان الأهلي يواجه اليوم فريق السد زعيم الأندية القطرية إلا ان الفريق السداوي تراجع مستواه كثيرا هذا الموسم حيث يحتل المركز السادس وتضاءلت فرص صعوده للمربع الذهبي، وسبق للكرة الإماراتية ان أخرجت السد من البطولة ففي بطولة 2003 أبعده الفريق العيناوي وفي بطولة 2004 أخرجه الفريق الوحداوي، ولو استعاد الفريق الأهلاوي ذكريات مباراته مع أهلي جدة في جدة قبل عامين والتي عرفت بمباراة سالم خميس فانه يمكن جدا ان يعود بنتيجة ايجابية من الدوحة·
* * اما الفريق العيناوي فلايزال يذكر بكل خير لحظات المجد التي عاشها عام 2003 عندما اعتلى عرش آسيا لأول مرة في تاريخ الكرة الإماراتية، ويدرك انه مطالب بتجاوز سلبيات بطولة 2004 اذا ما أراد ان يكرر انجاز ،2003 لاسيما ان مدربا له مكانته هو ميلان ماتشالا يقود الفريق هذا الموسم خلفا للفرنسي آلان بيران الذي بدأ مهمته مع العين بالخروج من بطولة آسيا ثم اطلق تصريحه الشهير بأن العين يحتاج إلى عشر سنوات حتى يستعيد لقبه الآسيوي، وتزامن ذلك التصريح مع خسارة الفريق بملعبه امام الشعب بالثلاثة بعد الخسارة من النصر بدبي بثلاثية ايضا فوضعت الادارة العيناوية نقطة في آخر السطر للعلاقة مع بيران·
* * وأهم ما يميز ماتشالا أنه مدرب لا يجيد فن التبريرات فبرغم ان الفريق يفتقد هذا الموسم لأكثر من لاعب مهم اما بسبب الاصابة او الايقاف، إلا انه وصل لنصف نهائي الكأس وينافس على لقب الدوري ويطمح لاستعادة اللقب الآسيوي، كل ذلك انعكس على الروح المعنوية للاعبين الذين يدركون ان حلم استعادة اللقب، لابد ان يمر عبر بوابة مجموعتهم في الدور الأول، وعندئذ يكون لكل حادث حديث·
* * مع كل أمنيات التوفيق لسفيري الكرة الإماراتية في دوري أبطال آسيا·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء