صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

صباح الخير

لمحدودي الدخل
تحرص الدولة عند إعلان تأسيس بعض الشركات على إعطاء الأولوية في الاكتتاب لذوي الدخل المحدود بغية تحسين أحوالهم المادية، ولكن ما أن تظهر مؤشرات على فتح باب الاكتتاب، إلا ونجد 'هوامير' السوق قد دخلوا على الخط، واقنعوا أعدادا كبيرة من هذه الفئة بالتفكير وأن عليهم الرضا من الغنيمة بسلامة العودة من حيث أتوا، وفي جيوبهم دراهم معدودات قبل أن تضيع عليهم في سوق لا ترحم ولا يفقهون فيها شيئا، وكل هذا باستخدام أسمائهم وخلاصات قيدهم!·
البعض من هؤلاء المغلوبين على أمرهم يصدق المسرحية التي أصبح جزء منها من دون تفكير، وأصبح يواظب على الحضور إلى سوق الأسهم، وتجده شاخص العينين نحو الشاشة الكبيرة وغيرها من الشاشات وهو لا يدري عن اتجاه السهم·
'هوامير' الاكتتاب أصبحت لديهم مكاتب جائلة في بعض الأحياء وفي الإمارات الشمالية، لم يتركوا عجوزا في الجبال والفيافي إلا وطرقوا بابه أو بابها يدعون الجميع للحضور إلى المكاتب التي توزع الأرزاق، والمطلوب فقط إحضار خلاصة قيده، بعضهم هرول اليهم بجوازات وأوراق ما قبل الاتحاد، غير مدركين أن الزمن قد تحول· المهم الوصول قبل أن تطير الطيور بأرزاقها، هكذا دفعوهم للخروج من أماكنهم متجهين للمكاتب التي توزع الأحلام بقرب هجر بيوت تتطاير أسقفها الى دور فيها أحواض سباحة وجاكوزي وساونا·· فقط شيء من الانتظار ومتابعة حركة الأسهم، واذ بأعداد كبيرة من البسطاء قد أصبحوا من كبار المحللين في البورصة الدولية ولكن على القهوة·
ما يدور يشير الى ممارسات خاطئة تحمل أخطارا على' محدودي الدخل ' الذين يحتاجون لمن يحمي أحلامهم من الدجالين والسماسرة

الكاتب

أرشيف الكاتب

برنامج القروض

قبل 4 أيام

أصل كل شر

قبل 5 أيام

إزعاج

قبل 6 أيام

أخيراً

قبل أسبوع

العرس الكبير

قبل أسبوع

«عونك»

قبل أسبوع
كتاب وآراء