صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

إبداع «منصور»

للجوائز دلالات، وللتكريم معنى، ومنصات التتويج لها وهج، لا يفارق العين، وبحجم الجائزة يكون الفرح، أما أصحابها، فهؤلاء يستحقون وقفة، ويستحق كل منهم أن يكون علامة على طريق النجاح، على دربها، يسير طلّاب الأمل. بالأمس، وفي حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وفي احتفالية رائعة، زانت بمن فيها، سلم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، جائزة شخصية العام الرياضية إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في حفل جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، الذي شهد أيضاً تتويج نخبة من الرياضيين والمبدعين، المحليين والعرب، وفي حضور الإبداع، تتواضع كل الكلمات، فما قالوه واستحقوا به التكريم، أروع وأبهى وأحلى. بالأمس، قدم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، درساً جديداً، لكل من تساءلوا عن سر الإبداع، حين حضر سموه حفل توزيع الجوائز الذي جرى ظهراً، ومنه انطلق إلى ميدان الوثبة للهجن، حيث توج الفائزين في ختام مهرجان جائزة زايد الكبرى، وبتوجيهاته وتحت رعايته، تنظم قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة فجر اليوم فعاليات سباق كأس الشيخ زايد بن منصور للقدرة، والكثير والكثير من الفعاليات الرياضية، لا سيما التراثية منها، تحمل عبق الأجداد، في امتنان بالغ ووفاء عظيم من فارسنا الشاب لموروثنا، ودعوة للتمسك بالجذور بكل ما أوتينا من قوة. وفي مضمار آخر، تفوح الحداثة من عمل سموه، فها هو نادي مانشستر سيتي يقارع الكبار في إنجلترا، وينفض عن نفسه غبار الماضي، متسلحاً بكافة مفردات هذا العصر، وبكافة ما يحتاجه الصراع في أوروبا من أدوات، وعلى الصعيد المحلي، هناك نادي الجزيرة، الذي جمع الموسم الماضي بين ثنائية الدوري والكأس، وحقق الكثير من الألقاب في رياضات عدة، بفضل فكر وتوجيهات ربان السفينة، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الذي أطلق العنان لمن حوله، كي يعملوا، دون أن تحدهم حدود، فتحولت الأحلام إلى واقع، وتلك قمة الإبداع. كل هذا «الماراثون» الذي يجوبه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، كل يوم، وكل صباح، في الشأن الرياضي فقط، فكيف بما لديه من مهام جسام، ومسؤوليات كبرى، يمسك بزمامها، مثلما هو حاله كفارس كبير، يعرف كيف يمضي إلى وجهته، ليس فقط من أقصر الطرق، ولكن من طريق النجاح، ومعالمه واضحة لكل من يريد، ويتسلح بأسباب العلم، ويتمسك بالمثل. قلناها من قبل، ونقولها اليوم، إن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، يمثل جائزة نالتها رياضة الإمارات، وعليها أن تستثمر الدعم السخي الذي يقدمه سموه للساحة على أكثر من صعيد، وأن ترتقي إلى درجة الإبداع في حضرة «المبدع». أما من وقفوا خلف الجائزة، وساندوها، حتى باتت كياناً شامخاً، وشمساً ينتظر إشراقتها كل العرب، فلهم الشكر، وكلنا ثقة أن النقلة القادمة إلى العالمية، ستجعل منها جائزة لكل مبدعي الأرض. كلمة أخيرة: أيها المبدعون: نتفاءل بكم، فنشعر أن الغد أحلى، وأن هناك من يتولى عنا، المهام الكبيرة mohamed.albade@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

موسم بلا فوضى

قبل 19 ساعة

أكرم.. يوسف

قبل 3 أشهر

ثلاثية منصور

قبل 3 أشهر

المجد أنت سيدي

قبل 4 أشهر

شكراً.. لا تكفي

قبل 5 أشهر

النجاح "بيت"

قبل 5 أشهر

وطن لا يشبهه وطن

قبل 5 أشهر

طعم مختلف

قبل 6 أشهر

لا أحد مثلنا

قبل 6 أشهر
كتاب وآراء