يعتقد سليم الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة في تصريحاته للزميلة “الإمارات اليوم” أنه لا يوجد فريق في الهواة يستحق اللعب في دوري المحترفين، مؤكداً عدم الحاجة إلى زيادة عدد الفرق إلى 14 نادياً والاكتفاء بالعدد الحالي. ويستند الشامسي في إطروحاته إلى ظاهرة “الصاعد هابط” وإلى أن زيادة عدد الفرق ستقلص من العوائد المادية التي ستحصل عليها بقية الفرق في دوري المحترفين، كما أن فرق دوري الهواة غير قادرة على إضافة أي شيء جديد وتفتقر إلى الدعم والمال وهذا على سبيل المثال. ويبدو أن سليم الشامسي يريد مسابقة قوية من 12 نادياً كلها تمتلك الفرصة للمنافسة والفوز ببطولة الدوري، وكأننا نريد أن نستحدث شيئاً غير موجود في أكثر دول العالم تقدماً في كرة القدم، ومع ذلك فلا شأن لنا بهم فنحن نفهم أكثر منهم بطبيعة الحال، وهذا على سبيل المثال. وبنفس المنطق الذي يتحدث به الشامسي، وعلى سبيل المثال، فنحن نطالب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتقليص عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا، فنحن على وجه الخصوص لا نستحق التواجد في البطولة ولطالما خرجنا من الدور الأول في معظم مشاركاتنا السابقة، ولم ننافس على اللقب إلا في عصرٍ مضى حين أقيمت البطولة في ضيافتنا. وعلى سبيل المثال، يجب على لجنة الاحتراف في الاتحاد الآسيوي أن تستصدر قراراً يمنع أنديتنا من التواجد في دوري أبطال آسيا، فنحن لا نكتفي بالخروج المبكر من البطولة، ولكن تتعرض فيها أنديتنا المحترفة القوية والتي لا يوجد ناد من الهواة يستحق أن يلعب معها لنتائج ثقيلة وكارثية. يقول الشامسي إنه لا يوجد ناد في الهواة يستحق اللعب في دوري المحترفين، حتى لو كان الشعب بتاريخه العريق أو الإمارات بطل الكأسين، أو عجمان الذي هبط في الموسم الماضي ومع ذلك خاض المباراة النهائية لكأس رابطة المحترفين، أو الفجيرة الذي تنتشر مواهبه في معظم أندية الدولة الكبيرة، وأيضاً دبي الذي حقق ثلاثة انتصارات متتالية في المسابقة، فهي غير شافعة أو الاتحاد الذي هزم العين في عقر داره بالأربعة. نحن نبحث عن دوري متميز لا مثيل له في هذا العالم وحمداً لله أن بعض الأفكار الموجودة هنا لا مثيل لها في الدوري الأسباني، وإلا لصدر قرار بهبوط 18 نادياً وتم الاكتفاء ببرشلونة والريال، وهذا على سبيل المثال، لهذا هم أبطال العالم ونحن من نكون؟ الله العالم. ralzaabi@hotmail.com