وضعت الجولة العشرون مسابقة الدوري فوق صفيح ساخن بعد أن ضيّقت الفارق بين الأهلي «المتصدر» والجزيرة «الثاني» إلى نقطة واحدة من شأنها أن تتلاعب بأعصاب الجميع حتى خط النهاية. وإذا كان الأهلاوية ينظرون الى التعادل مع العين على أنه مكسب من منطلق أنهم لا يزالون يتحكمون في مقدرات المسابقة، وأن الفوز بمباراتي الظفرة والشباب يعني اعتلاء عرش الدوري، فإن الجزراوية يرون أن تضييق الفارق إلى نقطة يمكن أن يحول مسار البطولة من الأهلي الى الجزيرة، في حال تعثر الأهلي بالتعادل في أي جولة من الجولتين الأخيرتين مقابل فوز الجزيرة بالمباراتين. عموماً مشهد النهاية يزداد إثارة وسخونة، مع تراجع حسابات إقامة مباراة فاصلة لتحديد أول بطل لدوري المحترفين. وإذا كان الموقف في الصدارة بات فوق صفيح ساخن، لاسيما أن الشباب بطل 2008 سيلعب دوراً حاسماً في تحديد بطل 2009 عندما يلتقي الجزيرة في الجولة المقبلة، ثم يواجه الأهلي في الجولة الأخيرة، فإن الموقف في قاع الجدول بات أكثر وضوحاً بعد أن عاد فريق الخليج لدوري الدرجة الأولى وأضحى فريق الشعب هو المرشح بنسبة 99.9? لمرافقته في دوري المظاليم، حيث لا يكفي الشعب الفوز في المباراتين المقبلتين مقابل خسارة عجمان والشارقة في آخر جولتين ويكفي فوز عجمان والشارقة بنقطة واحدة من 6 نقاط ليتأكد هبوط الكوماندوز رسمياً، وهي لحظة لا يتمناها أبناء الشعب! بعد إقالة المدرب سمير جويلي والاستعانة بالمدرب مشير عثمان لتدريب الخليج، تساءلت هل مشكلة الخليج تكمن في المدرب، أم أنها بسبب قلة الإمكانات وعدم تفرغ اللاعبين، فبدا الخليج وكأنه فريق من الهواة ضل طريقه إلى دوري المحترفين! الشارقة كبير العائلة الشرقاوية وضعته الظروف في موقف لا يحسد عليه، فالفوز على الخليج الذي ينتمي لنفس الإمارة أبعده عن دوري المحترفين، وأي نتيجة إيجابية سيخرج بها أمام الشعب في الجولة المقبلة ستكتب نهاية مشوار الكوماندوز، الذي ينتمي أيضاً لنفس الإمارة، في دوري المحترفين. فرسان الغربية دخلوا منطقة الأمان، فأصبح لأبوظبي - لأول مرة في التاريخ، خمسة أندية في دوري الصفوة، بعد صعود بني ياس بطل الدرجة الأولى وانضمامه الى العين والجزيرة والوحدة والظفرة. لاعبو أحد الفرق تلقوا وعوداً بحصول كل منهم على 50 ألف درهم في حال الفوز في الجولة الماضية، ولسوء حظ اللاعبين خسروا، وضاعت المكافأة! هدف الصاعد الواعد عمر عبدالرحمن لاعب العين واحد من أجمل أهداف الجولة العشرين، أما البرازيلي باري مهاجم الأهلي فهو قوة هجومية ضاربة سجلت هدفين رائعين أنهيا مواجهة العين والأهلي بنفس نتيجة مباراتهما في الدور الأول، وكانت المباراتان قمة في الإثارة والندية من صافرة البداية وحتى لحظة النهاية، كعادة لقاءات الزعيم والفرسان. تألق إسماعيل مطر مع السد في كأس أمير قطر.. وفاز الوحدة على عجمان في دوري الإمارات، وكان العنابي هو الفائز في الدوحة.. وعجمان.