لأسباب توقيت الطباعة أكتب قبل أن تبدأ مباريات الجولة الآسيوية، لذا فكل الأمنيات أن يكون الوصل والوحدة قد حققا نتائج إيجابية نسعد بها وما يهمني في هذه المقالة التوقف عند تصريح أدلى به راشد بالهول رئيس مجلس إدارة الوصل عن المدرب زى ماريو ومدى التمسك به، وخاصة بعد أن تباينت نتائج فريق الكرة هذا الموسم قياساً لموسم سابق كان حديث الناس قال بالهول مدرب اليوم هو مدرب الأمس والعثرات لا تعني الفشل هذه الكلمات التي قالها بالهول أسعدتني جداً، ففيها فهم كبير لمعطيات العمل الرياضي فمن يقول مثلا إن الوصل إذا لم يستطع تحقيق الثنائية هذا الموسم فإنه سيكون قد فشل! وفي نفس الوقت من يستطيع أن يلقي بكل التبعات على المدرب وحده إذا ثبت أن هناك فشلا ؟ يبقى التأكيد على أن النجاح والفشل في مسيرة أي فريق لابد أن يخضعا لدراسة عميقة لكل الأطراف صاحبة التأثير المباشر وحتى غير المباشر، وللأسف لا يفعل ذلك الكثير ويحمد للوصل أنه حتى الآن يعالج أموره بموضوعية ونتمنى أن يظل على هذا النهج وأن يصمد حتى النهاية· توقفت كثيراً عند التصريحات التي أدلى بها محمد خلفان الرميثي بالأمس والتي أكد من خلالها أن العرس الديمقراطي أهم عنده من الفوز بالتزكية وقد شعرت بصدق كلماته، وعلى ما يبدو فإن الرجل قد قرر خوض المعركة الانتخابية بكل أبعادها وأعلن أنه سوف يبدأ الحركة النشطة من أجل الترويج لبرنامجه الانتخابي فور الانتهاء من نهائي الكأس فماذا عن يحيى عبد الكريم المرشح المتمرد الذي فاجأ الساحة بمفاجأة من الوزن الثقيل، إنها معركة لو كتب لها الاستمرار ستكون بين مرشح يتسم بالحكمة وآخر ثائر ومتمرد ولو سألتنني رأيي سأقول على الفور إن كرة الإمارات وخاصة في أعقاب الممارسات الأخيرة في حاجة ماسة إلى النوعيتين معا· هناك عشرات يتصرفون يومياً كما تصرف اللاعب الشعباوي نبيل إبراهيم لكن أنديتهم تتصرف في الأمر على طريقة لا من شاف ولا من دري! لا يسعني إزاء ما فعله الشعب إلا أن أحييه وأشد على أيدي مجلس الإدارة الذي اختار الطريق الصعب وهو طريق العذاب، أقصد طريق الأخلاق! قال لي حقاً ليس هناك أحد يقبل بالممارسات الخاطئة، فنحن في مرحلة انتقالية ومن المهم جداً أن نترابط لكي نصل إلى الهدف، لكن لابد أن يعرف الجميع أن الخطأ إذا كان يمارس بشكل فردي فهو إلى زوال ولن يصح في نهاية كل مطاف إلا الصحيح هكذا يقول الزمن وهكذا تعلمنا الأيام!