صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

مدرسة للأجيال

يوم أمس كان يوم احتفاء بمحطة مهمة من محطات وطن العطاء، والإمارات تحتفل بالذكرى الخامسة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مقاليد الحكم في إمارة دبي.
وقد آثر سموه الاحتفاء بها على طريقته الخاصة وهو يوجه المهنئين له بالمناسبة بتحويل ميزانيات التهنئة للجمعيات الخيرية، وبالأخص تلك التي تنفذ مشاريع تُعنى بالأيتام.
وعشية الذكرى الطيبة المباركة كان سموه يدشن مركزين صحيين جديدين ويأمر بإعداد دراسات خاصة بإنشاء مستشفى تخصصي في دبي.
وغداة المناسبة كان سموه يحتفل بها مع مجموعة من الأيتام هناك في منتجع صحراوي، في رسالة للجميع، وقد كان يحضهم بعبارات عفوية من القلب لهؤلاء الأطفال على الحب والوفاء لقائد مسيرة الوفاء والعطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وحب إمارات الخير والمحبة، وأهمية أن يستزيد شباب الوطن من العلوم والمثابرة في العلم والعمل من أجل أن تظل راية الإمارات خفاقة دوماً في سماء الإنجازات والريادة في مختلف ميادين التميز.
إن هذه الجولات الميدانية التي يتميز بها أبو راشد، تعد مدرسة للأجيال في ميادين العمل العام، حيث الحرص على الشفافية والنزول الميداني لمتابعة ما يجري والالتقاء وجهاً لوجه مع المواطنين في مختلف مدن وإمارات الدولة. كما أنها لقاءات خير وبركة، تميط اللثام عن جنود مجهولين في مواقع العمل يستحقون التقدير والتكريم.
كما أنها مناسبات لشحذ الهمم والطاقات من أجل التميز في الأداء، في سباق الوصول إلى “المركز الأول” الذي قال سموه إنه لا يرضى عنه بديلاً.
وقد كان إقرار استراتيجية الحكومة، وإصدار “الوثيقة الوطنية 2021” والذي سيصادف اليوبيل الذهبي لاحتفالات الدولة بمرور 50 عاماً على تأسيسها، كانا من أبرز ملامح خمسة أعوام من رحلة متصلة من الإنجازات حافلة بالمبادرات النوعية والمتميزة. وقد كان عنوان تلك الوثيقة التي أعلنها سموه” نريد أن نكون من أفضل الدول في العالم”، محدداً مكونات الهدف من خلال أربعة عناصر تتجسد في “شعب طموح واثق ومتمسك بتراثه، واتحاد قوي يجمعه المصير المشترك، واقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالإبداع والمعرفة وجودة حياة عالية في بيئة مستدامة”.
إن رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في البناء تختزلها كلمات سموه لدى افتتاح برج خليفة وإطلاق اسم رئيس الدولة على هذا المعلم الشامخ “نبني القمم العالية بالهمم العالية”. ونستثمر في الإنسان للإنسان. واليوم نرسم نقطة ضوء على خريطة العالم الجديد، وكل أعلى نقطة في العالم بناها البشر لابد أن يقترن بالأسامي الكبيرة”.
وفي يوم مجيد من أيام هذا الوطن، وهو يحتفي بهذه الذكرى الطيبة، نهنئ أبا راشد بالمناسبة الغالية ونسأل الله أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية لتتواصل إنجازات الخير في إمارات الخير، وهنيئاً لوطن يحلق نحو آفاق المجد بقيادة فرسان المجد، خليفة الخير وإخوانه الميامين.

ali.alamodi@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

طب وقائي

قبل 3 أيام

بدء السباق

قبل 4 أيام

خدمات «أونلاين»

قبل 5 أيام

في خندق واحد

قبل 6 أيام

رقم قياسي

قبل أسبوع

القاضي كابريو

قبل أسبوع

في فرحة العيد

قبل أسبوع
كتاب وآراء