صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

رايح.. جاي

المراقب لأحداث وفعاليات دوري 2008 من السهل عليه أن يدرك أن نتائج الجولة الـ 16 جاءت متطابقة مع نتائج الجولة الخامسة، حيث لم يتغير الوضع ذهاباً وإياباً، فالفائز في الجولة الـ 16 هو نفسه الفائز في الجولة الخامسة، وكذلك الخاسر·· والمتعادل، وذلك تطبيقاً لمقولة رايح ·· جاي التي كانت نجم الجولة الأخيرة بلا منازع، وإن اختلفت النتيجة الرقمية، ففي الجولة الخامسة فاز الشباب على النصر بملعبه 3/،1 وكرر الشباب المشهد في الجولة الـ 16 وفاز بملعبه 2/،1 وفي الخامسة فاز الشارقة على الشعب بملعبه 2/صفر، وكرر فوزه في الجولة الـ 16 ولكن بأربعة أهداف لهدف، وفاز العين على حتا في الجولة الخامسة 3/1 وكرر الفوز في الجولة الـ 16 1/صفر ، وفاز الوصل على الإمارات في الجولة الخامسة 1/صفر وكرر فوزه في الجولة الـ 16 ولكن بأربعة أهداف لهدف، أما الظفرة فقد فاز على الوحدة بستاد آل نهيان في الجولة الخامسة 3/2 وكرر الفوز وبنفس النتيجة في الجولة الـ 16 بالمنطقة الغربية·· وسجل فريقا الجزيرة والأهلي التعادل الوحيد بالجولة، وكانا أيضاً صاحبي التعادل الوحيد بالجولة الخامسة ولكن 2/·2 إنها واحدة من ظواهر مسابقة تأبى إلا أن تتلاعب بأعصاب الجميع حتى اللحظة الأخيرة كعادة دوري الإمارات في آخر المواسم· لأول مرة تقام 6 مباريات في يوم واحد هذا الموسم· ولأول مرة أيضاً تتسع دائرة المنافسة على اللقب لـ 6 فرق· ثلاثة فرق كانت بمثابة الرابح الأكبر في صدارة الجولة الـ 16 هي الشباب الذي عزز صدارته باعتباره الفريق الوحيد الذي تجاوز النقطة الـ 30 وفريق الشارقة الذي حصد 9 نقاط كاملة في آخر 3 جولات بقيادة مدربه وجدي الصيد، وفريق العين الذي كسب 6 من 6 في آخر جولتين بفوزه على الجزيرة وحتا· بينما خسر كل من الجزيرة والأهلي نقطتين غاليتين، وخسر الشعب - لأول مرة - تحت قيادة مدربه لطفي البنزرتي، ويزداد الإحساس بألم الخسارة عندما تكون رباعية وأمام المنافس التقليدي الشارقة في ديربي الإمارة الباسمة· الظفرة هو الفريق الوحيد في مربع الخطر الذي كسب هذا الأسبوع فاقترب من المنطقة الدافئة بعد أن وصل الى النقطة ،18 ومع ذلك فالقادم أصعب في ظل صراع لا يرحم من أجل البقاء· الوحدة أصبح حديث المدينة هذا الموسم، فمن كان يتوقع أن يجمع الفريق 13 نقطة فقط من 15 مباراة، أي أقل من نقطة واحدة في كل مباراة، وهو الفريق الذي كان ينافس حتى الرمق الأخير على بطولة الدوري، وليس أمام الفريق الآن إلا أن يتعامل مع الموقف الصعب بـ واقعية وأن يدرك أنه يواجه خطراً حقيقياً، لاسيما أن أمامه العديد من المطبات الصعبة في الجولات المقبلة، ولابد من استشعار الخطر وتصحيح الأوضاع·· قبل فوات الأوان·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء