صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

«أبوظبي للتعليم» .. والأحداث

في البدء نهنئ مجلس أبوظبي للتعليم على الإنجاز المستحق الذي تحقق لمنطقة أبوظبي التعليمية وهي تتصدر الفائزين بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمى المتميز فى دورتها الثانية عشرة، للمرة الرابعة على التوالى ، حيث حصلت المنطقة على 33 جائزة لمدارسها ومعلميها وطلبتها من إجمالى 119 جائزة على مستوى الدولة والوطن العربى. كما حل مجلس أبوظبي للتعليم فى المركز الأول للجائزة بحصوله على 53 جائزة بينها 33 فى أبوظبى، و18 فى العين التى حلت فى المركز الثالث للجائزة. وهذا الإنجاز المستحق لم يتحقق الا بالدعم الكبير الذي تغدقه قيادتنا الرشيدة على مسيرة التعليم ، وما يبذله المجلس للاستفادة من هذا الدعم والموارد المتاحة للمضي في التميز الذي هو في مقدمة معايير تقييم كفاءة أداء العاملين في المدارس التابعة للمجلس لأجل الوصول إلى بيئة دراسية إبداعية تفاعلية، وهو الذي جعل من التميز خياراً استراتيجياً للعملية التعليمية برمتها. بعدما سجلت المنطقة سبقاً تعليمياً وأكاديمياً بتصدرها المركز الأول للسنة الرابعة على التوالي ليس على مستوى الدولة فحسب وإنما على مستوى الوطن العربي. اليوم تستعد المنطقة وبالتعاون مع نيابة الأسرة في أبوظبي لإطلاق برنامج توعوي وتثقيفي للأحداث بمختلف فئاتهم العمرية لتعويدهم على الالتزام بالقوانين وتبصيرهم بمخاطر بعض الجنح والجرائم التي قد يتورط بها بعض الأحداث من دون ادراك تبعاتها القانونية عليهم وعلى أفراد أسرهم. وهناك العديد من الأمور لا يدركها هؤلاء الأحداث ويتعاملون معها بسذاجة وبساطة رغم مخاطرها الكبيرة. وتابعنا مؤخراً نتائج حمل بعض الأحداث لأسلحة بيضاء، وما قادت إليه مثل هذه المظاهر من إزهاق حياة صديق لهم في “ الفريج”. وقد أشارت نيابة الأسرة في بيان صحفي لها بالمناسبة إلى أن الحملة تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة، وتعكس الدور المجتمعي للنيابة العامة التي “وجدت من خلال الدراسات والأبحاث أن كثيراً من الأحداث يحتاجون إلى نوع من التثقيف والتوعية بالجرائم التي قد تؤثر على مستقبلهم، وهو الدافع الرئيسي وراء حملة التوعية والتثقيف التي تقودها النيابة حالياً، فمثلا استعمال الليزر في الألعاب بالطريق العام يشكل خطراً على الناس، ويعد جريمة يعاقب عليها القانون والألعاب النارية، وما إلى ذلك من أمور كثيرة، يعتقد الحدث أنها ألعاب أو أمور تافهة، إلا أن القانون يعاقب عليها”. وتضيف أنها “بعد دراسات وأبحاث كثيرة حول هذا الموضوع، خرجنا ببرنامج توعوي وتثقيفي للأحداث للفئة العمرية في المرحلتين الإعدادية والثانوية، الهدف منه نشر الثقافة القانونية والتعريف بالجرائم والمخالفات القانونية بين الأحداث، لمنع الجرائم قبل وقوعها، وهو أحد الأدوار المهمة للنيابة العامة، حيث لا يقتصر دورها فقط على التحقيق في الجرائم والإحالة إلى المحكمة وتوجيه الاتهامات، بل البحث والتحري أيضا حول الأسباب المؤدية إلى وقوع الجرائم ومحاولة إيجاد حلول لها لمنع وقوع الجرائم، خاصة فيما يتعلق بجرائم الأحداث”. إن هذه المشاركة بين المنطقة التعليمية ونيابة أبوظبي تتطلب كذلك مشاركة فعالة من الأخصائيين الاجتماعيين ودورهم في المجتمع المدرسي بطريقة تفاعلية مع الأسر وأولياء الأمور لتحقيق أهداف هذه الحملة في حماية النشء.

الكاتب

أرشيف الكاتب

نصيحة بوخالد

قبل 3 ساعات

«غداً 21»

قبل يوم

نعومة التأثير

قبل يومين

«وقتي الأمثل»

قبل 3 أيام

استهداف الشباب

قبل 4 أيام

فرحة وطن

قبل 6 أيام

10 دقائق

قبل أسبوع

بكم نرفع رؤوسنا

قبل أسبوع
كتاب وآراء