صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

مظلة العدالة

تابعنا ارتياح دوائر المجتمع بتنفيذ حكم الأعدام أمس الأول في دبي بحق مرتكب الجريمة الشنيعة التي ُعرفت باسم جريمة طفل العيد. والارتياح الذي ساد المجتمع قبل أولياء الدم كان مبعثه في المقام الأول الاعتزاز بهذا الحرص الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة لنشر وتطبيق العدالة بحق من يرتكب جريمة بحق هذا المجتمع وأفراده كائناً من كان ، وهي مضامين واضحة وصريحة تذكر بها أعضاء السلك القضائي والنيابي في كل مناسبة. وقد جاء تنفيذ الحكم العادل بعد أن أخذت العدالة مسارها وفق مراحل التقاضي المتعارف عليها وسارت في مجراها التنفيذي، لصون أمن وسلامة المجتمع الذي اهتز للوقع المؤلم لتلك الجريمة التي ارتكبت في صبيحة أول أيام عيد الأضحى المبارك قبل الماضي، وغيرت معها فرحة أسرة ومجتمع آمن، واستعاد معها وقع جرائم مماثلة بحق أطفال أبرياء تصدت لها العدالة بذات الحزم والشدة صوناً لقواعد ودعائم الأمن والاستقرار في المجتمع. ولمنع مثل هذه الجرائم الغريبة التي تظهر أحياناً والقضاء عليها، وهي الشاذة عن الإمارات وأهلها والمقيمين علي أرضها الطيبة الطاهرة. أرض هي مثال للتراحم والتعاضد والتآزر الاجتماعي منذ الأزل، وحتى وهي تستقطب اليوم عشرات الآلاف من الباحثين عن فرص العمل والعيش الكريم ممن ينتمون لنحو مائتي جنسية من مختلف أنحاء العالم. وقد كان الحرص كبيراً على تطبيق الالتزام بالقانون الذي يسري على الجميع وتوفير مظلة العدالة للجميع، وهو من دعائم تعزير الاستقرار والأمن والأمان الذي ننعم به ولله الحمد. واليوم ونحن نتابع مقدار الارتياح الذي ساد كافة أفراد المجتمع لتنفيذ حكم العدالة بحق مرتكب جريمة طفل العيد، نؤكد على أهمية هذه الوسيلة الرادعة للتعامل مع المعتدين على سلامة أمن المجتمع، والذي ينعم تحت ظلاله الجميع بالأمان علي أنفسهم وأسرهم وممتلكاتهم. وهي رادعة للذين ينوون الشر بالمجتمع من قتلة وتجار مخدرات ممن يتربصون بسمومهم للنيل من شبابنا الذين نعول عليهم الكثير في مسيرة البناء وتعزيز النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد. هؤلاء الذين ما برحوا يتفنون في الوصول الى شبابنا لنشر وترويج سمومهم من مخدرات وعقاقير مركبة تقود من يقبل عليها الى أوكار كل عمل رذيل والى مهالك الردى. زهور في شرخ الشباب كان المجتمع وأسرهم بانتظارهم ليردوا بعض الدين والجميل للوطن الجميل. فاذا بتلك الزهور تذوي وتذبل من جراء أفاعيل تلك العصبة من تجار السموم الذين لن يرتاح المجتمع الا وهو يرى العدالة تقتص منهم، ويقتادون الي ساحة تنفيد أحكام الإعدام التي يستحقونها جزاء ما ارتكبت أيديهم ، وهم يقومون بالكرة تلك الأخرى للوصول الى غاياتهم الدنيئة ومراميهم الخبيثة. ونحن نؤكد دوماً وقفتنا الى جانب العيون الساهرة من رجال الأمن، وإخوانهم في سلك العدالة الذين يعملون على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة لتطبيق العدالة ونشر مظلتها من دون أن تأخذهم في الحق لومة لائم، لنتذكر دوماً قوله تعالى” ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب” صدق الله العظيم. علي العمودي | ali.alamodi@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

باقٍ.. وإن رحل

قبل 8 ساعات

«عاصمة المستقبل»

قبل 23 ساعة

.. وشهد شاهد

قبل يوم

عرس الوطن

قبل 3 أيام

«المالد»

قبل 5 أيام

تحدي القراءة

قبل 6 أيام

«الحالة الجوية»

قبل أسبوع

بلديتان.. ومدينة

قبل أسبوع

أمام المدارس

قبل أسبوع
كتاب وآراء