صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

البروفة الختامية

يخوض منتخبنا الوطني مساء اليوم البروفة الختامية أمام أستراليا، قبل أن يشد الرحال إلى قطر من أجل المشاركة المرتقبة في كأس أمم آسيا، وهي البطولة التي تنتظرها جماهير الإمارات على أحر من الجمر، وتتطلع فيها لمشاركة إيجابية بعد النتائج المميزة، التي حققتها الكرة الإماراتية في العام الماضي، خصوصاً على صعيد منتخبات المراحل. اليوم سيكون كاتانيتش مطالباً بالإفصاح عن تشكيلته الأساسية وتثبيت معالمها النهائية بعد أن قام خلال المباراة الماضية أمام سوريا بمنح الفرصة لمعظم اللاعبين، وأثبتت التجربة يومها أن هناك عدداً من الوجوه بحاجة لبذل المزيد من الجهد من أجل الحصول على فرصة المشاركة وارتداء قميص الأبيض، خصوصاً في ظل هجمة المواهب الشابة التي لن تفوت الفرصة وستحرص على تثبيت مقاعدها في الطائرة المتجهة إلى الدوحة. نعم .. فاللاعبون الكبار في خطر إذا لم يظهروا بمستويات مقنعة، فالأسماء لا تعني شيئاً إذا ما تراجع العطاء، “العيال كبرت”، والمنافسة لا ترحم، ومن يريد أن يكون موجوداً في القائمة، عليه أن يسعى، وعليه أن يبذل ويطمح دائماً نحو الأفضل، وإلا فعجلة الزمن لن ترحم أحداً، وكم من الأسماء الكبيرة التي ذهبت في زحمة الدهر، ولم يبق لها أثر ولم يعد لها ذكر. اليوم يخوض منتخبنا تجربة حقيقية من أجل إظهار جاهزيته، وحتى يطمئن قاعدته، فالنتيجة لن تكون مهمة أمام الكانجارو هذا المساء، ولكن هناك أشياء رئيسية لا يمكن التنازل عنها، وأهمها التحلي بأعلى درجات المسؤولية وبالروح القتالية، والرغبة في العطاء والبذل، هذه الأمور التي نريد أن نراها على أرض الملعب من لاعبي المنتخب، أما النتيجة فلا تعنينا وفي النهاية لا تحتسب. لا نطلب المستحيل، لو قلنا إننا نريد أن تمتلئ مدرجات ستاد خليفة بن زايد في مدينة العين عن بكرة أبيها، ولو قلنا إن وجود الآلاف في الملعب سيمنح اللاعبين دفعة سحرية ومعنوية ستظهر آثارها في مباراة اليوم المهمة وستمتد إلى البطولة القادمة، ونحن بحاجة إلى دعم الجماهير التي ستجعل اللاعبين يشعرون أن الإمارات كلها معهم، سواء هنا أو هناك في الدوحة. في الختام: نحن نعيش أجواء الحقبة الجديدة، والتي ارتفعت فيها معدلات التفاؤل من قبل الجميع، أصبحنا نمتلك على الدكة أسماء تستطيع تغيير نتيجة المباريات كما حدث في التجربة الماضية أمام سوريا، وأصبح المدرب يمتلك الكثير من العناصر، التي قد تضعه في حيرة عندما يفكر في اختيار القائمة الأخيرة. ralzaabi@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

هل يتعلم الألمان؟

قبل 3 أسابيع

درس لابولا

قبل 3 أسابيع

حكاية الاحتراف 2

قبل 3 أسابيع

حكاية الاحتراف

قبل 3 أسابيع

شارة سلطان

قبل شهر

عيشي بلادي

قبل شهر
كتاب وآراء