صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: لماذا يطلب من كل عمل فني أن يكون مدرسياً، تربوياً، محملا بالنصائح والمواعظ، حتى نقبله، ولا نرميه بحجارتنا، ولا أدري من ثبت في أذهاننا أن أيّ عمل فني إذا لم يكن من ورائه العبرة والقدوة والمثل الحيّ، فهو عمل غير نافع للناس، ونحن هنا ننقد العمل نقداً أخلاقياً لا نقداً فنياً، فالفريج مثلاً فيه شخصيات ذات مستوى ثقافي بسيط ووعي فكري عادي، يطلبون منها التحدث بلسان المربي الفاضل والحكيم الفاهم، في حين لو اعتبر برنامجاً فكاهياً ضاحكاً وهونوا المسألة، وانتهت حلقاته بضحكة من القلب من الكبير والصغير مع العجائز، لكناّ استمتعنا وضحكنا ولا دخلنا أمّ خماس ومناوشاتها في صلب الدين، غير أن بعض الناس ينصبون أنفسهم أوصياء على الآخرين، ومسؤولين مسؤولية تامة عن الذود عن حياض المسلمين ودورهم وأخلاقهم، تماماً مثلما يذكرني هذا الموقف بموقف دعوة مسؤول حكومي لحضور احتفال ديني بمناسبة غزوة معركة بدر الكبرى، فلا المسؤول الحكومي مقتنع بالقصة، ولا الخطيب قادر أن يلخص الدروس المستفادة لغزوة بدر في عشر دقائق، ولا الحضور مستعدون للاستشهاد في سبيل الله· خبروا الزمان فقالوا: الحق كالزيت دوماً يعلو فوق· ''مثل هندي'' عندما يتكلم المال، يصمت الصدق· ''مثل روسي'' لا تضع سرجين على جواد واحد· ''مثل صيني'' ألفاظ نحسبها عامية: نخى، استنجد، ونخا عقيد القوم، طلب منه النخوة والنجدة، وانتخى الرجل، ثارت فيه النخوة والمروءة· توحى فلاناً، توعده وهدد وقصده بالأذية، وأصلها من توحوح، وهو التهديد بصوت خفي، والوحوحة في اللغة الصوت من الحلق، يردده الإنسان في نفسه، حتى يسمع له صوتاً، والوحوح هو الرجل الذي يتنحنح عند عمله ليزيد نشاطه ويذكي همته· درر الكلام: مثل علماء السوء، مثل صخرة وقعت في فم النهر، لا هي تشرب منه، ولا هي تتركه إلى الزرع·''الكتاب المقدس'' رأيت سكوتي متجراً فلزمتـه إذا لم يفد ربحاً فلست بخاســر ''المعري'' وليس عتاب المرء للمرء نافعاً إذا لم يكن للمرء عقل يعاتبـه ''ابن الرومي'' شاعر ومعان: عبد الله بن صالح المطوع من الشارقة، اشتغل بالتعليم، وهو مؤرخ وأديب، شغل منصب مدير بلدية الشارقة، توفي عام 1379 هـ· النساء أسباب لفتــنّا والهوى يعمي من ايصيبه لي يخضّب جفه ابحــنّا لا تظن العهد يوفي بـه لو عطيته السّلو والمـــنّا والذي يطلب له اتجيبـه مول لا تحسن به الظـنّا اتّله ويبين لك عيبــه وين قيس أو وين لمعـنّا والقروم اللي لهم هيبـه شوّقنهم يوم غنـنّا وابتلوا منهن بالمصيبـه واسألك ليكون تمحــنّا سد هذا الباب لا تيبـه عن حالنا وأحوالنا: مسكبي، بيت من السعف، مشابيص ومشاخص ومنثوره، من زينة النساء، مشبّ، مهفه، مشخط أو مشخاط، كبريت، مشرّخ، ميزر، نوع من البنادق، مشعاب أو مطرق، عصا، مصاصرة، مناجاة في الأذن، مشموم، ريحان، مشهاب، حطبة ملتهبة، معشرة، مقبرة، معراض، خشبة من الجندل تنتصف سقف البيوت، معاميل، من أدوات صنع القهوة، معونه، لفظة تقال حينما يتقابل شخصان، ويكون جواب الآخر: جفيت المهونه، مقاضي، حاجيات، مكبّه، غطاء الطعام، مكّسار، تجمع النساء اثناء الاحتفالات، ملاس، ما يغرف به الطعام، ملّه، طاسه، صفريّه، جدر، مريل، من أدوات الطعام، منامه، سرير كبير جماعي ينتصف حوش البيت، مَنَزّ، شاطوحه، سرير الطفل، منظره، مرآة، منكوس، نقول عقال منكوس أو منكس أي مائل، منّي ومنّاك، هنا وهناك، مهباش، حديدة تقلّب الجمر، مهراس أو مضراب، تدق وتهرس به القهوة أو الهريسة، مَهَفّه، مروحة، موسده، وسادة، ميز، نوع من النقولات، وتأتي بمعنى الطاولة، ميهود، مريض·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء