قبل البدء كانت الفكرة: من الأمور العجيبة في بلدان الخليج الاستهلاكية، أن هناك بضائع تصنع لهم خصيصاً ومستلزمات تفصل لهم على قد فلوسهم، وحاجيات تبتكر على قياس وعيهم الاجتماعي المحدود، فلأول مرة أعرف أن هناك بضائع تفي بغرضها إلى نهاية الشهر الفضيل وبعدها تخرب وترمى، وأن هناك مستلزمات يمكن أن تكد معك إلى عيد العود بس، وبضائع صيفية فقط، وأخرى شتوية فقط قياس شهرين، وشهادات الضمان مضروبة وكلها كذب في كذب، والدليل حين الخراب راجع أي تاجر، وأسمع رده وتبريره ومطه في الوقت وتعذره بإرسال السلعة إلى المصدر في تايوان، هل تعتقدون أن الألماني ينضحك عليه بخلاط لا يدور أو أن الإنجليزي يمكن أن يشتري غسالة لا تكد حتى تعافها النفس، القضية سوق مفتوحة، ووعي استهلاكي مفقود· خبروا الزمان فقالوا: ''يكون الحق في فمي، إذا كانت العصا في يدي''· مثل حبشي· ''الرجل المتسول لا يخشى اللصوص''· مثل ايرلندي· ''لا يستطيع الضعفاء أن يكونوا مخلصين دائماً''· مثل فرنسي · ألفاظ نحسبها عامية: - كرمش وانكمش وتكمش أصلها فصيح وتعني تجمع وتقبض، كرمش الثوب وتكرمش الجلد· - ماع الشيء أو الشخص أصبح غير مناسب، وتغيرت طبيعته، ماع الطعام أو الشراب أصبح غير مقبول في طعمه، وشخص مايع لين لا يتمتع بصلابة الرجال، قليل الحياء والحشمة، وماع السمن ذاب وسال· درر الكلام: خلٌّ إذا جئته يوماً لتســـــــــألــه أعطاك ما ملكت كفاه واعتـــــــــذرا يخفي صنائعه والله يظهرها إن الجميل ولو اخفيتــــــــــه ظهرا (سهل بن هارون) ما اغتابني حاسدٌ إلا شرفت بـه فحاسدي مُنعِمٌ في زيِّ منتقــــــــــــم (أبو الحسن التهامي) سلي الرماح العوالي عن معالينــــــــــــا واستشهدي البيض هل خاب الرجا فينا بيض صنائعنا سود وقائعنـا خضر مرابعنا حمر مواضينــا ( صفي الدين الحلي) شاعر ومعاني: سالم محمد الجمري ولد بديرة في دبي 1910 وتوفي في فبراير عام 1991م عمل في مهنة الغوص في مطلع شبابه، بعدها هاجر إلى الكويت ومن ثم السعودية بحثاً عن فرصة عمل، عاد بعدها إلى الإمارات· يوم أنوح أو مَرّج النــاسي هوب من بطره ياليــــــــــــوادي ضاربني حب رسّــــــــــــــاسي ساطيٍ في لبّة أفــــــــــــــــــــوادي شـــادني غــــــضّ ميّـــــــــــاسي غرنجيّ عود فرّصـــــــــــــــــــادي صابني الوسواس خنّاسي في فوادي حبه ايســـــــــــــــادي شوب تين أو حرّ جرنــاسي أربعين أو سبع هــــــــــــــــــدّادي لي كتب لي حرف نكّــــــاسي هو شفاي أو طلبة امـــــــــرادي عن حالنا وأحوالنا: برطم حنق وغضب، والبرطمة الغضب، وأصلها من قلب الشفاه السفلى وهدلها، ونقول هدل براطمه أو برطمه أي زعل وغضب، والبراطم هي الشفاه الغليظة، ويقال براطم خدّام أي الزنوج دليل الغلظ والكبر، ويكنى الواحد منهم بـ أبوالبراطم وبرطم فلان فلاناً أغاظه، وتبرطم تغضب من الكلام، ونقول شو فيك مبرطم؟ أي غضبان منتفخ الأوداج، البهق أو البهاق بقع بيضاء تظهر على الوجه، والمبهوق هو الشخص المصاب بالبهق، وأصلها من بهق الفجر انبلج وأسفر، والشمس قاربت أن تشرق أو خرجت من خلف الغيوم· ''اللي ما غرق في بحر ستين، ما بيغرق في بحر ستة'' أي أن الإنسان لن تغلبه المصاعب الصغيرة ما دام قدر أن يتغلب على عظائم أمور الحياة، وبحر ستين بحر عميق يصل عمقه إلى 60 باعاً ويسمى بحر السواد أو الغبة أما بحر ستة فهو ضحل لا يصل عمقه إلى 6 أبواع، وكان يقاس العمق بالباع أو القامة أي قامة الرجل العادي وفي غناء الميدان يقولون: بحر السواد بحر ستين- وبحر المصنعة بحر سته يوم ما غرقنا في بحر ستين ما بنغرق في بحر ست