6 دقائق مجنونة.... في ليلة واحدة عشنا 6 دقائق مجنونة في مباراتين، الأولى مباراة العين مع سبهان الإيراني في ختام الدور الأول الآسيوي عندما تراجع الفريق العيناوي ليحافظ على تقدمه 3/2 وتتاح فرصة التعادل للفريق الإيراني ولكن علي مسري وفي لحظة إلهام يتدخل وينقذ هدفاً مؤكداً ليحتفظ لفريقه ببطاقة التأهل لربع النهائي·
وبعد ملحمة الصعود العيناوي بدقائق كان الموعد مع نهائي دوري أبطال أوروبا بين ميلان الإيطالي وليفربول الإنجليزي، ويتقدم الميلان بثلاثة أهداف نظيفة دفعت معلق المباراة الزميل عدنان حمد للتأكيد على أن المباراة انتهت إيطالية، ولكن الشوط الثاني قلب الموازين رأساً على عقب عندما تمكن فريق ليفربول وخلال 6 دقائق من الدقيقة 54 وحتى الدقيقة 60 من تسجيل ثلاثة أهداف تعادل بها 3/3 لينتهي الوقت الأصلي بذلك التعادل وفي الدقيقة 16 من الوقت الإضافي أتيحت للأوكراني شيفشنكو فرصة العمر لحسم النتيجة عندما حول الكرة برأسه لكن حارس ليفربول روديك أنقذها ببراعة لتتهيأ مرة أخرى لشيفا الذي سدد بقوة ولكن الحارس روديك أبعدها إلى ركنية، وبعد المباراة قال شيفا لا أعرف كيف أضعت مثل هذه الفرصة وأعتقد أن حارس ليفربول لا يعرف أيضاً كيف أنقذها·
ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فقد كان شيفا هداف الميلان على موعد آخر مع سوء الحظ عندما اهدر ركلة الترجيح الأخيرة لميلان ليتوج ليفربول بطلا لأوروبا بعد 21 عاما من الانتظار، بينما خرج الميلان من الموسم الكروي بخفي حنين بعد ان اصطدم بحاجز اليوفي في الدوري الايطالي قبل ان يسقط في ليلة حمراء أمام ليفربول الانجليزي في بطولة أندية أوروبا·
ولاشك ان الإسباني بينيتز مدرب ليفربول هو الأسعد حظا، بالانجاز الأوروبي الكبير الذي يؤكد ان نجاحه من قبل مع فريق فالنسيا الإسباني عندما قاده للفوز ببطولة الدوري الإسباني مرتين وببطولة كأس الاتحاد الأوروبي لم يكن بمحض الصدفة ويكفيه انه قاد ليفربول في دوري ابطال أوروبا هذا العام للفوز على اليوفي بطل ايطاليا وتشيلسي بطل انجلترا واخيرا على الميلان بطل اوروبا 2003 والذي يضم نخبة من أبرز النجوم، ولكن هذه النجومية سقطت في مادة جماعية الأداء الذي كان أحد أهم أسرار نجاح ليفربول في الامتحان الأوروبي·
*****
انتظر فريق ليفربول طويلا حتى يستعيد مجده الأوروبي، ولكنه جنى ثمار هذا الانتظار بالفوز باللقب، في اليوبيل الذهبي لبطولة أوروبا·
*****
اسطنبول انحازت لليفربول·· والميلان اصاب جماهيره بالأحزان·· ولا عزاء لأنشيلوتي وكاكا وشيفا·· وبقية العقد الفريد لفرقة برلسكوني!