صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

«السمي» وأنا

“السمي” هو الذي يحمل اسما ًمطابقًا لاسمك، ومشكلتي كبيرة مع “السمي” ومشكلته أكبر خصوصاً أن اسمه يتطابق مع اسم صاحب مشاكل مثلي، ويبدو أنها ستستمر إلى أن يقتنع أحدنا بتغيير اسمه أو يبتعد عن الرياضة نهائياً. و”سميي” هو راشد علي الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الذي يعاني الأمرين من هذا التشابه الاسمي حيث ترده اتصالات من أناس قد يعرفهم أو يجهلهم ويتلقى العتب وأمواج الغضب التي أكون أنا المقصود بها فأنجو أنا بفعلتي ويبين هو اللبس بعد أن يتلقى الصدمة. ولي العديد من المواقف مع “السمي” ففي إحدى المرات تلقيت اتصالا من إحدى القنوات التلفزيونية وكان المتصل يطلب استضافتي في برنامجه وبعد ربع ساعة من المديح الذي تلقيته بسعادة خجولة سألته عن موضوع البرنامج ليتحول الخجل إلى خيبة أمل عندما أخبرني أنه يريد الحديث عن الاستثمارات في نادي الوحدة فعلمت أنه كان يقصد “سميي” ولم تكن الخيبة بسبب البرنامج المنتظر ولكن بسبب الثناء الذي تبخر. وفي إحدى المرات تعرضت قناة أخرى لحرج شديد في برنامج على الهواء وتم الاتصال بي للتعليق على موضوع ما وفوجىء المذيع أن المتحدث هو أنا وليس “السمي” المطلوب. وكلما التقيت مع “السمي” يطالبني بحل للمسألة ويبدو أن هذا التشابه الذي أعتبره انه فأل حسن بالنسبة لي قد أصبح مصدر إزعاج بالنسبة له وأخشى أن يعتزل “سميي” العمل الرياضي بسبب المشاكل التي يتعرض لها من جراء تشابه الاسمين خصوصاً بعد أي مقال أكتبه ويكون سبباً في زعل البعض، كذلك هو الأمر بالنسبة لي حيث تحولت في الآونة الأخيرة إلى بدالة تحويل لمكالمات تردني وتطلب محادثة “السمي”. ومن هذه الزاوية أعلن للناس أن هناك شخصين يتواجدان حالياً في الساحة الرياضية يحملان الاسم نفسه الأول هو “راشد الزعابي” عضو اتحاد الكرة والرياضي المخضرم الذي خدم رياضة الإمارات في الكثير من المواقع، والثاني هو “راشد الزعابي” الصحافي في جريدة الاتحاد وصاحب هذا المقال. ومن الآن فصاعداً إذا رضيتم عما أكتب فيسعدني تلقي اتصالاتكم وإذا أغضبتكم مقالاتي سوف يسعدني أن أعطيكم رقم “السمي”. راشد إبراهيم الزعابي ralzaabi@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء