صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

صباح الخير يا إمارات

يصلح أو لا يصلح!
في السنوات الأخيرة بات دوري الإمارات منطقة جذب للمدربين النجوم جنباً الى جنب مع اللاعبين الأجانب الذين من شأنهم أن يمنحوا المسابقة المحلية زخماً إعلامياً وجماهيرياً وفنياً·
وبتعاقد الأهلي مع المدرب الألماني وينفلد شايفر الذي حقق نجاحات مشهودة مع أسود الكاميرون من بينها الفوز بلقب بطولة أمم أفريقيا عام ،2002 يكون الدوري الإماراتي قد كسب اسماً كبيراً في عالم التدريب، جنباً الى جنب مع التشيكي ميلان ماتشالا مدرب العين الذي حط الرحال في دوري الإمارات بعد رحلة ناجحة للغاية مع كل من منتخب الكويت الذي قاده للفوز باللقب الخليجي عام 1996 وعام ،1998 وحقق إنجازاً غير مسبوق مع منتخب عمان بفوزه بلقب وصيف بطل خليجي 17، وكذلك الألماني راينر هولمان مدرب الفريق الوحداوي، والبوسني جمال الدين حاجي مدرب الشباب والألماني باكسلدورف مدرب النصر، والتونسي يوسف الزواوي مدرب الشارقة والذي سبق له تدريب منتخب تونس وفريق الترجي وغيرهم·
ولم يكتف الفريق الوحداوي بجهازه الفني بقيادة هولمان، فتعاقد مع الفرنسي جودار مدرب المنتخب السابق لتدريب فريق الوحدة تحت 16 سنة والتعاقد مع المدرب الوطني عبدالله صقر المدرب الأسبق للمنتخب لتدريب فريق 18 سنة·
كل ذلك بينما لا تزال الآراء منقسمة حول تقييم أداء الهولندي آد ديموس وهل يصلح لقيادة الأبيض في المرحلة المقبلة أم لا يصلح؟
وسؤال آخر: ألم يتولد شعور في الوسط الكروي أن تصريحات آد ديموس الاستفزازية بخصوص عدد من اللاعبين الذين لا يختلف أحد على أحقيتهم في نيل شرف الانضمام للمنتخب، في طرح أكثر من علامة استفهام حول خيارات المدرب وقناعاته؟
وكان الله في العون·
****
انضمت سلطنة عمان لاتفاقية معاملة اللاعب الخليجي كمواطن والتي تعرف باسم إعلان الدوحة والذي أضحى يضم كلاً من الكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان، ولم يعد خارج الاتفاقية سوى الإمارات والسعودية، والأيام المقبلة وحدها يمكن أن تحدد مستقبل الاتفاقية وهل تبقى رباعية أم تتحول الى سداسية؟
وإنا لمنتظرون·
****
برغم انتهاء مهمته كمدرب لفريق الأهلي إلا أن فوزي التعايشة يستحق التحية لأنه وافق على قبول المهمة في أصعب الظروف، أملاً في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولأن التركة كانت ثقيلة، فقد جاء الحصاد أقل من مستوى الطموح·
وشجاعة المدرب، في حد ذاتها، تستحق الإشادة وهو يسلم الراية للمدرب الألماني شايفر·
****
أما آن الأوان أن نطالب بضرورة الاستعانة باللاعب الأجنبي في اللعبات الجماعية الأخرى، غير كرة القدم، بعد أن دخلت تلك اللعبات البيات الشتوي أو دائرة النسيان·· داخل الصالة·· وفي المدرجات؟
صدقوني هذه اللعبات تستحق جرعات منشطة، بعد أن اقتربت من غرفة الإنعاش!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء