** في الوقت الذي تشير فيه الدلائل إلى أن كل الطرق يمكن أن تؤدي إلى فوز محمد خلفان الرميثي برئاسة اتحاد كرة القدم بالتزكية إلا أننا نأمل أن يتقدم مرشحون آخرون لمنافسة الرميثي على أسخن كرسي في رياضة الإمارات، حتى نعيش التجربة الديمقراطية بكل أبعادها وتفاصيلها، وحتى يحين يوم الثالث من أبريل وهو آخر موعد للترشح لرئاسة أو عضوية اتحاد الكرة لن نفقد الأمل في اتساع دائرة المتنافسين على رئاسة اتحاد كرة القدم· ** وإذا كان هناك ثمة اتفاق على أن الساحة باتت طاردة وليست جاذبة، فإن الاجتماع الأخير الذي ضم عدداً من قادة الحركة الرياضية وعُقد بأبوظبي يعيد كثيراً من الأمور إلى وضعها الطبيعي لاسيما أن ذلك الاجتماع، وبما أفرزه، من رؤى ووجهات نظر، من شأنه أن يعيد صياغة العديد من الأمور، من خلال الاتفاق على ضرورة وضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار آخر، حتى تتخلص الساحة الرياضية عموماً، والكروية على وجه الخصوص من العديد من الشوائب التي برزت على السطح في الآونة الأخيرة، فآثر الكثيرون الابتعاد، ومراقبة المواقف من خارج الدائرة، بعد أن أصبح حجم سلبيات العمل في الساحة الرياضية أكبر بكثير من ايجابياته· **** ** لا يزال سقوط الوصل آسيوياً حديث الساحة·· فالفهود تحولوا إلى لقمة سائغة لمنافسيهم، ولا أحد يستطيع أن يشرح أو يفسر أسباب التراجع الرهيب في مستوى الفريق الذي أخفق في الدوري، وفشل في الامتحان الآسيوي حتى الآن، ولا يملك سوى المنافسة على لقب بطولة الكأس، بعد أن بدا وصوله للمباراة النهائية أشبه بـ شمعة في آخر النفق المظلم· ** وما بين وصل ··2007 ووصل 2008 فارق شاسع·· وهو نفس الفارق بين فريق كان نجم نجوم 2007 دون منازع ·· وبين فريق يبحث عن ذاته دون أن يستعيد البريق الضائع· ** وما بين زي ماريو··2007 وزي ماريو 2008 مسافة بعيدة، فالأول هو أفضل مدرب في الإمارات بلا منافس قاد الوصل لثنائية تاريخية امتزج فيها الأداء بالنتائج الرائعة، والثاني مدرب فقد كثيراً من مقومات نجوميته على صعيد الخطة أو التشكيل، فكيف يشرك زي ماريو لاعبه دياز وهو يعلم أنه مصاب ولم يتدرب مع الفريق منذ مباراة القوة الجوية، وكيف يتم التعاقد مع روجيرو الذي يلعب في نفس مركز الموهوب خالد درويش، وكيف لا يتم تعويض صلاح عباس الذي كان أفضل لاعب ارتكاز في تشكيلة 2007 وكان جزءاً لا يتجزأ من توليفة سحرية في كل المراكز قادت الوصل لاعتلاء عرش الكرة الإماراتية بكل الجدارة والاستحقاق· ** والسؤال·· هل لايزال أمام الوصل بصيص أمل للمنافسة على بطاقة المجموعة الآسيوية الثانية، والاجابة حسابيا نعم، فالفارق بينه وبين المتصدر 4 نقاط، ولحسن الحظ أن القوة الجوية لم يكسب، وإلا ارتفع الفارق إلى ست نقاط، ومنطقيا نرى أن المهمة صعبة إن لم تكن مستحيلة، فما يقدمه الوصل من أداء حتى الآن لا يرشحه للفوز ولو بالمركز الثالث·· وليس ببطاقة التأهل، إلا إذا كان لدى لاعبي الفريق الرغبة في استعادة الانشودة الخالدة يا زمان الوصل ·