العطاء قبل الأسماء.. قدم المنتخب الوطني أداء مقنعاً يبشر بالخير أمام منتخب بيرو في إطار كأس كيرين باليابان، وأهم ما في أداء المنتخب تلك الروح القتالية والرغبة الصادقة لدى اللاعبين في تقديم وجه مغاير للأبيض عكس ما تابعناه في السنوات الأخيرة·
ورغم أن النتيجة السلبية بمثابة ظلم للمنتخب الذي كان الأفضل والأكثر سيطرة على معظم فترات المباراة والأوفر فرصاً، إلا أن الشق الهجومي لم يكن بنفس مستوى بقية الخطوط، وإن كنا نلتمس للفريق العذر لغياب عدد من لاعبيه المؤثرين، وإن كان ذلك لا ينتقص من الجهد الكبير الذي بذله القادمون الجدد على تشكيلة الأبيض، حيث أثبتوا أنهم حريصون على عدم تفويت الفرصة وأن وجودهم ضمن التشكيلة ليس بصفة مؤقتة·
ولابد من استثمار حالة الارتياح التي شعر بها الجميع إزاء أداء الفريق أمام بيرو، وتقديم نفس الأداء أمام منتخب اليابان يوم الجمعة، من منطلق تحقيق أي نتائج إيجابية في المرحلة الحالية من شأنه أن يعيد المنتخب على بدء مرحلة معنوية جديدة بعيداً عن إحباطات الماضي·
ويحسب للمدرب الوطني جمعة ربيع ومعاونيه استيعابهم الظروف التي يمر بها المنتخب وتقديم تشكيلة أقنعت الجميع وأثبتت أن العطاء قبل الأسماء!
يخوض الفريق العيناوي أهم مباراة له في الدور الآسيوي اليوم عندما يلاقي سبهان الإيراني في ختام المرحلة الأولى للمسابقة وليس أمام فريق العين سوى الفوز بأي نتيجة إذا أراد أن يحجز موقعا تحت شمس ربع نهائي البطولة، ولابد من التذكير بأن الفريق مطالب بتقديم وجه مغاير لما قدمه في آخر مباراتين أمام الشباب السعودي والوحدة السوري، حيث غابت الروح القتالية، وكان الفريق قاب قوسين أو أدنى من الخروج الآسيوي، ولكن هدية السماء أمام الوحدة السوري أعادت الفريق لدائرة المنافسة على بطاقة المجموعة مرة أخرى، ويخطئ الفريق العيناوي كثيراً اذا اعتقد بسهولة المهمة من منطلق أن المباراة تقام على أرضه وبين جماهيره وأن فريق سبهان مهدد بالهبوط في الدوري الإيراني، فلا بد من احترام خبرة الكرة الإيرانية وطموح فريق سبهان في الصعود، ولن يتحقق الأمل العيناوي في تجاوز عقبة الدور الأول إلا إذا كان اللاعبون في أفضل حالاتهم الفنية والبدنية والنفسية ولن نتحدث عن الجماهير العيناوية التي تعرف دورها جيداً وأنها تمثل الرقم 1 في النجاحات العيناوية·
ويومك·· عيناوي·
لم يجد الفريق الأهلاوي بداً من الاعتذار عن عدم السفر إلى أوزبكستان للقاء فريق نيفتشي في ختام الدور الأول الآسيوي بعد أن فشلت كل المساعي لنقل المباراة خارج أوزبكستان، بعد أن تلاحقت الأحداث الساخنة هناك ووصولها إلى العاصمة طشقند·
وبرغم أن إدارة الأهلي خاطبت الاتحاد الآسيوي أكثر من مرة لإنقاذ المبارة بنقلها من أوزبكستان كما أنها عرضت استضافتها في دبي، إلا أن الاتحاد الآسيوي لم يرد على مطالبات ومناشدات الأهلي، وإزاء ذلك، وحماية للاعبيه بعدم المخاطرة باشراكهم في مباراة محفوفة بالمخاطر، آثر الاعتذار عن أداء المباراة، حرصا على سلامة لاعبيه التي يجب أن تمثل الهدف الأسمى لدى كل الأطراف بما فيها الاتحاد الآسيوي·