جاء حفل تدشين بطولة العالم للأندية «أبوظبي 2009» بمثابة رفع الستار عن بدء الاستعدادات الفعلية لاستضافة الحدث المونديالي الذي يحط الرحال - لأول مرة - على أرض عربية، بعد أربع بطولات استضافتها اليابان. ومن الآن وحتى نهائي البطولة يوم السبت التاسع عشر من ديسمبر 2009 ستصبح أبوظبي عاصمة لأندية العالم، وهي إحدى المدن التي أبهرت أسرة الاتحاد الدولي عندما استضافت كأس العالم للشباب قبل ست سنوات. وبرغم خروج الأبيض الإماراتي مبكراً من تصفيات كأس العالم، إلا أن الأقدار شاءت أن تعيش الإمارات حالة مونديالية على مدار عام 2009 من خلال المشاركة في كأس العالم للشباب «مصر 2009» خلال شهر سبتمبر المقبل، ومشاركة منتخب الناشئين في نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة بنيجيريا، فضلاً عن استضافة كأس العالم للكرة الشاطئية، وسيكون مونديال الأندية مسك ختام تلك الحالة المونديالية قبل نهاية العام. ولم تكن إشادة أسرة الاتحاد الدولي باستعدادات الإمارات خلال حفل تدشين وإطلاق شعار بطولة العالم للأندية إلا نتيجة طبيعية للإمكانات التنظيمية الهائلة والبنية التحتية الرائعة التي تبشر بتنظيم بطولة تكون بمثابة نقلة نوعية للحدث المونديالي الذي يعتبر مسرحاً لاستعراض إمكانات ومهارات أقوى الأندية على مستوى العالم، فضلاً عن كم النجوم الذين يعدون من بين الأبرز على سطح الكرة الأرضية. وأحسنت اللجنة المنظمة صنعاً عندما اختارت ستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة لحفل الافتتاح الذي سيضم فريقاً إماراتياً مع بطل أقيانوسيا بينما سيكون «النهائي الحلم» على ستاد مدينة زايد الرياضية التي سبق أن احتضنت نهائي كأس العالم للشباب عام 2003 ونهائي كأس آسيا عام 1996، كما لعب عليها منتخب البرازيل بكل نجومه، وفريق يوفينتوس بطل إيطاليا وسيكون يوم التاسع عشر من ديسمبر موعداً تستقطب فيه المدينة أنظار العالم وهم يتابعون الحوار الكروي الساخن بين فارسي المباراة النهائية أملاً في انتزاع اللقب الغالي الذي ظل طوال السنوات الأخيرة يتأرجح بين بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية، بينما بقي الفوز بالمركز الثالث يمثل قمة طموحات بقية أبطال قارات العالم! وأهلاً بأشهر وأقوى أندية العالم على أرض الأمن والسلام وكرة القدم الجميلة. خلال الترتيب لحفل تدشين بطولة العالم للأندية طلب مسؤولو الاتحاد الدولي مشاركة لاعب يمثل أحد الأندية المرشحة للمشاركة في البطولة، ولأن الموقف لايزال غامضاً في صدارة الدوري، ولا أحد يستطيع أن يتوقع هوية الفريق الذي سينال شرف تمثيل الدولة بالبطولة، آثر المنظمون السلامة واختاروا إسماعيل مطر باعتباره أحد أهم رموز الكرة الإماراتية، كما أن فريقه الوحدة ليس بين الفرق التي تتنافس على لقب دوري 2009. ويستاهل «سمعة»