* من المهم أن نؤكد- مع عودة بعثة منتخبنا الوطني اليوم إلى البلاد على إثر خروج المنتخب من الدور الأول من بطولة كأس آسيا- أنه لابد من تقويم هذه المشاركة تقويماً صحيحاً، وليس شكلياً كما يحدث في كل مرة·
*والتقويم لابد أن يعتمد على الشفافية والوضوح والاعتراف من كافة الأطراف وصولاً إلى الأسباب الحقيقية التي أدت إلى خروجنا من أول الطريق في البطولة الآسيوية·
*وعلى الجهات المعنية في اتحاد كرة القدم أن تحدد وقتاً محدداً لهذا·· وبعد دراسة الأمر من كافة جوانبه الفنية والبدنية والنفسية والإدارية على الجهة المسؤولة سواء كانت أمانة السر في اتحاد الكرة أو في اللجنة الفنية أن تعقد مؤتمراً صحفياً بعد ذلك لتعرض على الرأي العام ما توصلت إليه من خلال هذا التقويم·
*الخطأ ليس عيباً يا إخوان، لكن العيب أن نكابر أوأن نضرب الحائط بالرأي العام الذي تألم ألماً شديداً عندما رأى منتخب بلاده بهذه الصورة المؤسفة·
* إن الناس على كافة اتجاهاتهم لم يشهدوا بما فيه الكفاية بالفوز الأخير الذي تحقق على قطر بعد الخروج من الدور الأول· الكل قال: يا ليت ذلك كان قد حدث في البداية·· وما هو سر هذا الأداء القتالي في مهمة الوقت الضائع·· ولماذا لم يكن تحت ضغط المباراة الأولى على وجه التحديد·
*والكل يسأل عن حقيقة ما حدث من قلة قليلة من اللاعبين في معسكر سنغافورة· نريد معرفة الحقيقة، فربما تكون هذه الرواية مدسوسة من أساسها·· وإذا كان لها أساس من الصحة فيجب أن يحاسب أصحابها·· لأن وقت اللاحساب قد ولّى وفات·
*هذا هو الطريق الصحيح الذي نأمل فيه مع رفضنا التام للمحاولات الأخرى التي نشم من خلالها رائحة تصفية الحسابات والسعي الدؤوب من أجل تشويه كل شيء·· الاتحاد والمدرب واللاعبين·
*ليس من الحكمة ولا من المصلحة أن نفعل ذلك·· فالهدم لا يرضاه أحد· نحن ننتقد من أجل أن نكتشف ونعالجها من أجل ينمو البناء ويعلو·· وليس من أجل هدم المعبد على من فيه·
*لا أقول ذلك دفاعاً عن أحد·· بل دفاعاً عن المنطق وعن الحق·
*ويجب أن تستمر المسيرة مع إصلاح الأخطاء أولاً بأول·· وأبداً لم يكن البتر هو العلاج، إلا إذا كان هناك مرض خبيث لا قدر الله (!)، وأعتقد جازماً أنه لم تحدث كارثة ولم يرتكب أحد جريمة·· فالإخفاق وارد·· والمهم أن نواجهه بشجاعة الرجال ودون تصفية حسابات!