صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

دبابيس

ونكمل الحديث عن التناقض في أسعار شركات الطيران الخليجية بين الأسعار الممنوحة للمواطنين والممنوحة لغيرهم والمسافرين إلى نقاط وعواصم أبعد بكثير من المدن والعواصم الخليجية·· فالأسعار على شركة طيران وطنية أخرى غير الشركة التي تحدثت عنها أمس، تكشف عن تناقض صارخ·· وهذا التناقض موضح في الجدول التالي الذي حصلت عليه من مقر الشركة في أبوظبي، والموضح كالتالي:
أولا: أسعار التذاكر إلى العواصم الخليجية هي موضحة في الأرقام الآتية:
·1 أبوظبي _ المنامة _ أبوظبي·· / السعر 1470 درهما (مدة التذكرة شهر ·· ومدة الرحلة حوالي 45 دقيقة)
·2 أبوظبي _ الدوحة _ أبوظبي·· / السعر 1250 درهما (مدة التذكرة شهر ومدة الرحلة حوالي 45 دقيقة)
·3 أبوظبي_ الكويت _ أبوظبي·· / السعر 2510 دراهم (مدة التذكرة شهر ومدة الرحلة حوالي 55 دقيقة)
·4 أبوظبي _ الرياض _ أبوظبي··/ السعر 2180 درهما (مدة التذكرة شهر ومدة الرحلة حوالي ساعتين)
ثانيا: بمقارنة هذه الأسعار مع أسعار نفس شركة الطيران الوطنية (الخليجية) إلى أربع عواصم عربية كانت الأسعار كالتالي:
·1 أبوظبي _ القاهرة _أبوظبي·· / السعر 1390 درهما (مدة التذكرة ثلاثة شهور ومدة الرحلة حوالي ثلاث ساعات ونصف الساعة·· وهو أقل من سعر التذكرة إلى المنامة والكويت والرياض!)
·2 أبوظبي _ بيروت _أبوظبي·· / السعر 1120 درهما (مدة التذكرة شهر ومدة الرحلة حوالي ساعتين ونصف الساعة·· وهو أقل من سعر التذكرة من أبوظبي إلى جميع العواصم الخليجية!)
·3 أبوظبي _ عمان _ أبوظبي·· / السعر 920 درهما (مدة التذكرة شهر، ومدة الرحلة حوالي ساعتين ونصف الساعة·· وهو أقل من أسعار التذاكر من أبوظبي إلى جميع العواصم الخليجية!)
·4 أبوظبي _ دمشق_ أبوظبي·· السعر 920 درهما (مدة التذكرة شهر ومدة الرحلة حوالي ساعتين و45 دقيقة، وهو أقل من أسعار التذاكر من أبوظبي إلى جميع العواصم الخليجية!)
إختصار القول أن شركات الطيران الخليجية تتعامل مع الراكب الخليجي أو الراكب المتنقل بين مدن وعواصم دول مجلس التعاون، بشكل مختلف تماما عن تعاملها مع الراكب المتوجه إلى بقية العواصم العربية وحتى المدن الأوروبية·· فمن بين تلك التناقضات على سبيل المثال، هو أن سعر التذكرة من أبوظبي إلى لندن والعودة لا يزيد عن 1920 درهما، وهو مبلغ يقل عن سعر التذكرة على نفس الخطوط إلى الكويت والرياض!!··
إن المواطن الخليجي ومواطن الإمارات لا يستفيد من شركات الطيران الوطنية والخليجية على الإطلاق، بل يستفيد من هذه الشركات الأجانب والعرب، سواء المقيمين في الإمارات أو القادمين إليها بغرض السياحة وحضور المعارض التجارية وغيرها·· وغدا سنطرح مجموعة من الأسئلة على تلك الشركات، ونتمنى أن نجد لديها إجابات منطقية··

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء