صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

الوحدة وحتا وآلية الصعود والهبوط

**حسم اتحاد كرة القدم الجدل الخاص بآلية الصعود والهبوط، خاصة ونحن نقترب من المنعطف الأخير في مسابقتي الدرجة الأولى والثانية· ** وتكمن أهمية إعلان تلك الآلية في أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بإطلاق أول دوري للمحترفين في كرة الإمارات والذي يبدأ في شهر سبتمبر المقبل· ** وبدون الدخول في كثير من التفاصيل فإن الآلية الجديدة تشترط على أي نادٍ سيشارك في دوري المحترفين أن تتوفر لديه معايير المسابقة الجديدة، بحيث يضم أول دوري للمحترفين 12 نادياً لدى كل منها مقومات المشاركة في المسابقة التي تعّول عليها كرة الإمارات كثيراً في الانطلاق لآفاق أرحب تنافس فيها الدوريات الأخرى في اليابان وكوريا الجنوبية وغيرها من الدول المتقدمة كروياً على صعيد القارة الآسيوية· ** والآلية التي أعلنها اتحاد الكرة تعني إقرار مشاركة الأندية التي تحتل المركز من الأول الى العاشر في دوري المحترفين بشرط أن تتوفر لدى كل منها معايير المسابقة الجديدة، وإذا لم تتوفر لدى أحدها تلك المعايير فيحل بدلاً منه الفريق الحادي عشر أو الثاني عشر على التوالي، أي يتم ترجيح كفة الفريق الذي تتوفر لديه المعايير، ولتفسير ذلك فإن فريقاً مثل حتا لو فاز بأحد المراكز من الأول الى العاشر ولم تتوفر لديه المعايير، فإنه لن يشارك في دوري المحترفين، ويمكن أن يشارك بديلاً له فريق مثل الوحدة، حتى لو احتل المركز الحادي عشر أو الثاني عشر، حيث تتوفر لديه معايير المسابقة التي تنظمها كرة الإمارات لأول مرة· ؟؟ والآلية الجديدة أشبه برسالة أيضاً لأندية الدرجة الثانية، فلن يصعد أول وثاني المسابقة إلا إذا توفرت لدى كل منهما المعايير المطلوبة بما يتوافق مع متطلبات الاتحاد الآسيوي الذي يعكف حالياً على إعداد كل ما يتعلق بإطلاق أول دوري للمحترفين على مستوى القارة· ** والآلية الجديدة توحي أيضاً بأنه سيتم تنظيم دوري الإمارات للمحترفين ولو بعشرة أندية، فالمهم أولاً وأخيراً أن تلبي الأندية المشاركة متطلبات المسابقة، ولابد أن نستوعب جيداً متغيرات المرحلة الجديدة، بكل ما فيها من تفاصيل لم نتعودها في زمن الهواة، كما أن الانتقال من الدوري بشكله الحالي الى دوري المحترفين، يستوجب أن نتوافق مع المستجدات والرؤى الحديثة، بعيداً عن العواطف والحسابات الخاصة· فالمصلحة العامة يجب أن تعلو وتسمو فوق أي مصلحة أخرى، فالعلاج أحياناً يكون مؤلماً لكنه قد يكون الوسيلة الوحيدة للشفاء· ** ومن الآن يجب أن تكون الأندية التي تشعر أنها لا تلبي متطلبات المرحلة، في حالة استنفار، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حتى لا تجد نفسها تغرد خارج السرب، لأسباب لا علاقة لها بنتائجها أو بترتيبها في جدول الدوري، سواء في الدرجة الأولى أو في دوري المظاليم· ** وتبدو الآلية الجديدة وكأنها توجه تحذيراً للجميع·· وقد أعذر من أنذر!

الكاتب

أرشيف الكاتب

عظيمة يا مصر

قبل يوم

أفريكانو

قبل أسبوع

سلام يا صاحبي !

قبل أسبوعين

عيدية «مو» صلاح!

قبل 3 أسابيع

موعد مع المجد

قبل 3 أسابيع

تاج الملك

قبل شهر

نجم الموسم

قبل شهر

ليلة من ذهب

قبل شهر
كتاب وآراء