صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

تقرير أبيض تقدير شفاف

عند أفق المستقبل ينفتح الأمل وتزهر المقل بشعاع ويراع في بلد أخذ على عاتقه مسؤولية حقوق الإنسان، كالتزام وطني وديني وأخلاقي، وانفتح المجتمع الإماراتي على العالم بتسامح يكفل لجميع الأفراد التمتع بالحقوق والحريات وممارسة الشعائر الدينية بشفافية ديننا الحنيف وتعاليم إسلامنا السامية، ما جعل بلادنا موئلاً للطير المغرد في الفضاءات الصافية، وحقلاً لازدهار عشب الحياة، ونصلاً لحماية الإنسان من الخوف وارتجافة الأطراف وخفقان القلوب واحتقان الدروب.
وقد حظيت الشريحة العمالية بنصيب نجيب فأنشئت 21 مدينة عمالية نموذجية تضم حوالي 345 ألفاً و400 عامل، هؤلاء الذين وجدوا الملاذ الحسن، يشاركون بقلوب مطمئنة آمنة، في عملية التنمية، ويحققون أمنيات الأهل في بلدانهم ويعودون إلى أوطانهم محملين بالود والشكر والعرفان لبلد وضعتهم جميعاً موضع الدم من الشريان من دون تمييز في الأعراق والأديان، بل إن الفكرة الأساسية هي الاحترام لكل الأجناس، كبشر يجمعنا معهم القاسم المشترك الواحد هو حب الحياة.
وتواصلت الإمارات في تحقيق الأهداف السامية فسعت الدولة جاهدة في رعاية مجهولي الهوية والنسب، وعملت بكل إخلاص على تجنيس أبناء المواطنات ومن آباء غير مواطنين.
من هذه المبادئ الأساسية التي انطلقت منها الإمارات جاء التقرير الدولي الإيجابي بمداخلات 90 دولة تقديراً للخطوات الناصعة التي اتبعتها الدولة في بناء العلاقة مع من يعيشون على ترابها الزكي ومن يتنفسون هواءها النقي، ومن يشاركون أبناءها لقمة العيش، هذه هي الإمارات، النخلة الصحراوية، هزت الجذع بتصرف الأتقياء، فجاء الرطب خصباً جنياً ويعيش الناس كأسنان المشط متساوين، متآخين، متحالفين مع الحقيقة لأجل تحقيق راية الحق وإعلاء كلمة التسامي فوق كل الصغائر.
هذه هي الإمارات يشهد لها القريب والغريب، شهادة لا حياد فيها عن الحق ولا انحياز إلا للحقيقة لأجل بلد تأسست على القيم الأنيقة والمبادئ الرفيعة وتقاليد لا تحيد عن سجايا الدين، ولا تصد عن ما كرسه السلف في ذهنية الخلف.
هذه هي الإمارات، تصبغ من أحلام الناس أشجاراً مثمرة، وأغصاناً مورقة وحقولاً مزهرة وآفاقاً باهرة ودروباً مزروعة بعشب الحياة، هذه هي الإمارات، الطريق إلى جنة الآمال لكل من ضاقت به السبل واكفهرت في وجهه الطرق، هذه هي الإمارات، الوجد والمجد، والجِد والوجود، زاخرة، زاهرة، مزدهرة بألوان الطيف البشري، بفسيفساء دينية وعرقية ولغوية تزين المكان بتعدد الألوان.

Uae88999@gmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء