** يبدأ المنتخب الوطني اليوم مشوار مبارياته التجريبية في طريقه لنهائيات كأس آسيا، حيث يلتقي المنتخب الماليزي في أول مباراة - خارج الحدود - للمنتخب بعد كأس الخليج· ** ومثلما أكد ميتسو مدرب الفريق، فإن حسابات المكسب والخسارة تتوارى في مثل تلك التجارب، فالمهم أن نتعرف على سلبياتنا حتى نتمكن من تصحيحها، قبل الدخول في غمار مباريات مجموعة صعبة ومعقدة، تضم بطل آسيا وبطل الآسياد، وصاحب الأرض والجمهور· وقديماً قال كارلوس البرتو بيريرا المدرب الأسبق للمنتخب الوطني، أن تخسر في المباريات الودية وتتعرف على سلبياتك، خير من أن تكسب ''وديا'' ·· ثم تخسر رسمياً، لأن المكسب الودي يمكن أن يخفي العيوب، ويقدم لك صورة خادعة لحقيقة مستواك·· إلى أن تصطدم بالواقع، عندما تحين ساعة الحقيقة· ** ومن يتابع الأخبار الواردة من معسكر ماليزيا من السهل عليه أن يدرك أن هناك ''لغة جديدة'' بات لاعبو الأبيض يستخدمونها، حيث ارتفعت نبرة الحديث عن ''الاحتراف الخارجي''، وأن نهائيات كأس آسيا ما هي إلا مسرح كبير يستطيع كل اللاعبين المشاركين أن يستعرضوا من خلاله مهاراتهم وإمكاناتهم، لتشريف كرة بلادهم أولاً، ولاقناع السماسرة ووكلاء اللاعبين بأحقيتهم في الاحتراف، والمهم ألا تشغل تلك الروح الجديدة اللاعبين عن المهمة الأكبر وهي مواصلة نجاحات الكرة الإماراتية استثماراً لانجاز ''خليجي ،''18 لأن المبالغة في التعامل مع الرغبة في الاحتراف الخارجي يمكن جداً أن تؤدي إلى الأنانية والفردية على حساب العمل الجماعي، بمعنى أن الحسابات الشخصية يجب ألا تنعكس سلبياً على المصلحة العامة للأبيض، بل على العكس يجب أن يوظف كل لاعب إمكاناته لمصلحة الفريق، وهو عنصر مهم جداً يضعه السماسرة في الاعتبار، فنحن بصدد التعامل مع لعبة جماعية، وليست فردية وعندما ينجح الأبيض، فإن الفائدة ستعود على الجميع، لأن الإمكانات الفردية للاعبين هي التي تصنع نجاح الفريق· **** ** ''روح الفريق'' تقود دائماً لتحقيق النجاح قاعدة، أرى أن أسرة قناة ''دبي الرياضية'' تطبقها جيداً، لذا كان النجاح المشهود في تغطية ''خليجي ''18 الذي فجّر الرغبة في مواصلة نفس المستوى من التغطية في بطولة أمم آسيا التي تبدأ يوم 7-7-2007 لتحديد بطل القارة، فالإعداد بدأ مبكراً لتغطية الحدث القاري الذي يقام، لأول مرة وآخر مرة في 4 دول، من خلال كتيبة من المخرجين والمعدين والمذيعين والمعلقين، فالنجاح يقود إلى مزيد من النجاح· ** ويحسب للقناة إصرارها على الاستمرار في البث المفتوح، بعيداً عن التشفير سعياً للوصول إلى المشاهدين في كل مكان، وبرغم أن القناة لم تحصل على الحقوق الحصرية لأي دوري من أشهر 3 دوريات في العالم ''الإنجليزي والأسباني والإيطالي'' إلا أنها تعوض ذلك بتغطية متميزة للأحداث الرياضية الأخرى، لاسيما أنها تضع الرياضة المحلية ثم العربية في مقدمة أولوياتها، كما أنها تعوض ''البطولات الحصرية'' بمجموعة من البرامج القوية التي تحظى بجماهيرية عالية، احتفظت لـ ''قناة المشاهير'' بمكانتها وتميزها· ** ويبقى السؤال الذي يشغل الأذهان ما هو موقف ''دبي الرياضية'' إذا ما كان هناك إصرار على بيع حقوق دوري المحترفين الإماراتي بمائة مليون دولار· ** وما يبرر ذلك السؤال هو قناعة أسرة القناة بأن هذا المبلغ فيه مبالغة كبيرة خاصة أن حقوق بيع الدوري السعودي لم يتجاوز الـ 80 مليون دولار· ** وإن غداً ·· أو بعد غدٍ لناظره قريب·