صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

بشهادتهم .. برنامجنا النووي بلا ثغرات

عندما تكون النية من أجل إعلاء شأن الإنسان، ورفع طاقته الإبداعية من أجل البناء وتعمير الأرض، وتشجير الحياة بسنابل الطموحات المشروعة، والآمال المترعة بالحب والوفاء.. عندما يكون كل ذلك متوافراً ومتاحاً بغزارة، فإن البرامج والخطط والسياسات تسير بيسر وسلامة، وبلا ملامة، وتمضي الخطوات باتجاه المستقبل بكل ثقة واقتدار وجدارة، وبلا منازع.. هكذا تُفِّكر القيادة في الإمارات، وهكذا تأتي الشهادات من الهيئات الأممية، واضعة الامتياز على كل خطوة ومن دون تردد. وتأتي شهادة الوكالة الذرية على برنامج الإمارات النووي السلمي، تعبيراً عن التلاحم والانسجام بين ما تخطط له الإمارات وما يريده العالم. وبهذا المعنى، فإن بلادنا تسير يداً بيد، وكتفاً بكتف مع دول العالم المحبة للسلام، لأجل توفير طاقة نظيفة عفيفة خالية من درن النوايا والخفايا والرزايا، طاقة تعمل لدعم إمكانات الشعوب، وتوفير كافة وسائل الرقي وإضاءة المستقبل الإنساني بقدرات وإمكانات تضع العالم أجمع على سجادة من حرير الأماني، وما نعتز به ونفخر أن وكالة الطاقة الذرية لم تكتف بالإشادة، بل دعت جميع دول العالم ومن يريد أن يقيم برنامجاً نووياً سلمياً أن يقتدي بما تقدمه الإمارات، ويحذو حذو هذا البلد الذي صار مثالاً للتميز والتفرد في مختلف المجالات وكافة الصعد، بلد يُقدم نفسه إلى العالم بأسلوب حضاري راقٍ يجعل من الجميع ينحنون أمام منجزاته بإجلال وتقدير، وتأكيد فريق العمل الذي قضى ثمانية أيام في البحث، والفحص والتدقيق، أن برنامج الإمارات ناجح بتفوق، فلا ثغرات ولا هنَّات، ولا سكنات، ذلك ما يدلل على أن الإمارات ماضية في طريقها نحو بناء دولة عصرية، تتكئ على إرث حضاري عريق، وتتكاتف مع الوعي بأهمية التحرر من طاقة النفط كقوة نباتية وحيدة، والانتقال إلى مرحلة جديدة، وطاقة بديلة، تُوفِّر للإنسان حاجاته المستقبلية. والإمارات بطبيعة ثقافة أهلها، نشأت على الوضوح والانفتاح على العالم، ولا أسرار ولا أخبار، توضع من تحت الطاولة، ما لدينا بائن أمام الملأ، ومرفوع للعلن، لأننا واثقون من أن ما نقدمه هو في خدمة الإنسانية، ونهضة بلادنا، وهذا حقٌ مشروع تُبيحه القوانين الدولية، وشرائع الهيئات الأممية، لذلك كانت كل الهيئات العاملة في الدولة تضع إمكاناتها رهن الإشارة من تعاون ومساندة أيضاً، وهذا ما أكده فريق العمل، وعبّر عن سعادته لهذه الشفافية.. ولا غرابة أن تكون بلادنا هكذا، وأن تأتي الشهادة كذلك، فالأهداف السامية لم تأتِ من فراغ، بل هي وليدة فكر وثقافة رسَّخها المؤسس، وسار على نهجها رئيس الدولة ونائبه، والحكومة الرشيدة، وستظل بلادنا شمعة في ظلام العالم، تضيء طريق الآخرين. علي أبو الريش | marafea@emi.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء