صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

اللغة العربية تنتصر

إبراهيم مبارك
من أهم الأحداث في الإمارات اليوم هو انتصار اللغة العربية، وإقرارها كشرط أساسي في لغة التخاطب الرسمي في الوزارات الاتحادية والتي تآكلت فيها اللغة العربية حتى أصبحت غريبة ومنبوذة حتى في الوزارة التي تعلم النشء والأطفال حب الوطن والاعتزاز بالتراث والانتماء العربي، وإذا بها تحارب هذا التوجه تماماً، بينما في بعض الدوائر المحلية والحكومية قد قطعت العلاقة تماماً، وأصبح بعض المسؤولين فيها يتباهى بأنه قطع دابر اللغة العربية في دائرته أو مؤسسته لدرجة ان الحافلات التي تنقل موظفي وعمال تلك الدائرة وخدماتها أيضاً لا تتم إلا باللغة الإنجليزية وذلك سعياً إلى أن يكون المسؤول الكبير راضياً عن سرعتهم في قتل اللغة العربية ووصولهم إلى الغايات والأهداف التي يروج لها المروجون بكل شيء أجنبي، ووصل بالناس المهتمين باللغة العربية إلى أن يصرخوا في كل ميدان وموقع: من لهذه العزيزة الكريمة، لغة القرآن ولغة العرب منذ غابر العصور، وحتى المتنفذين في الحكومة لم يستطيعوا الصمت أمام هذا السيل الجارف الذي سوف ينتج عنه في المستقبل ليس ضياع اللغة العربية وانما ضياع الهوية والوطن، وجاء ذلك في الندوة التي عقدت في إحدى صحفنا المحلية، وكعهدنا في الكوادر الوطنية الأصيلة، فإنها قالت كلمتها بالصوت العالي لتسمع ان الوطن واللغة والهوية في خطر وان بعض ''العرابين'' المحيطين بأصحاب القرار لا يهمهم غير مكسبهم وانهم منتمون دائماً وأبداً الى الآخر· واليوم ''يعتزي'' وينتفض أصحاب القرار ليقولوا الكلمة المنتظرة منهم دائماً، لا شيء غير اللغة العربية والتي نرجو ان تكون في كل ميدان وموقع، هذا القرار الذي أصدره مجلس الوزراء باعتماد اللغة العربية في الوزارات لغة رسمية يستحق التحية والتقدير، وسوف يظل الوطن في رفعة وعزة وكرامة عندما يوجد الأبناء الذين يخافون عليه وعلى مستقبله، أما الذين يدفعون به الى المجهول فهم لا ينتمون إلا لذلك القابع خلف البحر· ؟؟؟ ما الفرق بين زارع ومزروع ما الفرق بين بذره وجذره هذا انزرع وهذاك مزروع محد حصد أرضه وزرعه هذا في حزن وهم مزروع وذاك أورده بِيره وزرعة لا في ويدري انه مزروع لكن جنا خـيره وزرعــــــــــة ibrahim_Mubarak@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

زاوية البحر

قبل أسبوع

طائر العيد

قبل أسبوعين

حر ومطر

قبل 3 أسابيع

معرض الكتاب

قبل شهر

سماء وماء

قبل شهرين

عطايا المطر

قبل شهرين
كتاب وآراء