لا يصح إلا الصحيح... ضرب نجوم بني ياس أكثر من عصفور بحجر واحد، فازوا بلقب الدرجة الثانية وصعدوا عن جدارة لدوري الأضواء والشهرة وأثبتوا أن تألقهم في المربع الذهبي لم يكن سوى استكمال لمشوارهم الناجح في المسابقة عندما تصدروا الدرجة الثانية بنهاية المرحلة الأولى ولم ترهبهم تعقيدات المربع الذهبي الذي أنهوه بأربعة تعادلات وفوزين فاستحقوا أن يستعيدوا مكانهم تحت شمس الدرجة الأولى، بعد رحلة طويلة وشاقة في دوري المظاليم·
ولا شك أن كل الظروف باتت مهيأة أمام السماوي لاستيعاب دروس الماضي بالاستعداد مبكراً لمواجهة الكبار بهدف كسر قاعدة الصاعد·· هابط·
والتهنئة يستحقها نادي بني ياس برئاسة سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان ونائبه الأول سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان الذي حول مباريات الفريق بالمربع الذهبي إلى مناسبة لترسيخ كل مفاهيم الوفاء لكل من خدم مسيرة النادي من إداريين ومشجعين·
ولحسن الطالع حقق بني ياس إنجاز الصعود بعد أيام قليلة من إعلان مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة بإنشاء ملعب جديد للنادي بتكلفة قيمتها 70 مليون درهم، وهي مكرمة رائعة جاءت في الوقت المناسب، لتحفز تلك المكرمة ابناء بني ياس على تحويل حلم الصعود إلى حقيقة·
وإذا كانت طيور بني ياس طارت بأرزاقها محلقة في سماء الدرجة الأولى فإن فريق رأس الخيمة يستحق التقدير لما بذله من جهد من أجل انتزاع بطاقة التأهل، ولكن التعادل مع السماوي لم يكن كافياً لتحقيق الإنجاز المنشود، أما فريق دبا الحصن الذي استحق المركز الثاني فليس أمامه سوى الانتظار لتحديد الفريق الحادي عشر بالدرجة الأولى لتقام بينهما مباراتان ذهاباً وإياباً لتحديد أيهما سيشارك ضمن أندية الدرجة الأولى في الموسم المقبل·
كل التهنئة لفريق بني ياس الذي نتمنى أن يستعيد مكانته في كرة الإمارات عندما فاز قبل 12 عاماً بكأس صاحب السمو رئيس الدولة وسط إعجاب الجميع ودهشتهم في آن واحد، فضلاً عن فوزه في نفس الموسم بالمركز الثالث بالدوري·
حقق الفريق الأهلاوي فوزاً معنوياً على السد زعيم الكرة القطرية، ومع ذلك خرج الفريق من دائرة المنافسة على صدارة المجموعة، مهما كانت نتيجة مباراتي الجولة الأخيرة، ففي حالة فوز الأهلي على نيفتشي في أوزبكستان وخسارة السد أمام الكويت بالدوحة، فإن الأهلي لن يصعد رغم تساويه في هذه الحالة مع السد ومع الكويت في رصيد النقاط 10 نقاط حيث تنص لائحة البطولة على أنه في حالة تساوي فريقين في رصيد النقاط يتم الاحتكام لنتيجة مباراتي الفريقين معاً، ونحن نعلم أن السد فاز على الأهلي ذهاباً 2/صفر بينما فاز الأهلي إياباً 2/،1 كما خسر الأهلي مع الكويت ذهاباً وتعادل معه إياباً·
وكم كنا نتمنى أن يواصل الأهلي مشواره إلى دور الثمانية إلا أن خسارته 5 نقاط كاملة أمام الكويت باعدت بينه وبين تحقيق هذه الأمنية· والمهم أن مباراة السد أثبتت أن الفريق الأهلاوي استعاد مستواه وانتزع فوزاً مستحقاً أكد به قدرة الكرة الحمراء على العودة لسابق عهدها مرة أخرى·