تخرصات المدعو مبارك الدويلة مؤخراً بحق الإمارات، وفخر الإمارات والعرب والعالمين، الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لم تكن سوى صورة من صور فحيح أفاع تخرج من جحورها، وهي في النزع الأخير أوجعتها الضربات والإجراءات الإماراتية بحق تنظيمهم المأفون، وتتصدر التحالف العالمي ضد الإرهاب، الذي يمثل «الإخوان المسلمون» أحد مخالبه التي نجحت الإمارات في نزعها وتعريتها أمام الرأي العام المحلي والخليجي والإسلامي. الهبة الشعبية الإماراتية التي ارتجت لها مواقع التواصل الاجتماعي عبرت عن تلاحم واصطفاف الوطن حول اسم الإمارات وقيادتها، والفخر والاعتزاز برمز وطني شامخ بحجم سمو الشيخ محمد بن زايد ومواقفه الرجولية والوطنية والإنسانية على أكثر من صعيد، ومنها تلك الصورة المشرقة، وسموه يتقدم قوات الإمارات التي نجحت مع أشقاء وأصدقاء ضمن التحالف الدولي في تحرير الكويت من براثن قوات صدام حسين عندما غدر الجار بجاره، بينما كان الدويلة وتنظيمه المأفون المذموم المدحور يساومون الغازي على بلادهم، وهو ديدن ونهج «إخوان الشياطين» التآمري على أوطانهم وشعوبهم والتاريخ شاهد على سوءاتهم. ما حز في نفوسنا أن تخرصات الدويلة جاءت عبر فضائية رسمية تابعة لمجلس النواب الكويتي، ومن أرض الكويت التي تربطنا بها وشائج القربى والتاريخ والمصير والانتماء المشترك، ورغم أن ذلك النكرة لا يمثل الشعب الكويتي الذي تنادى شرفاؤه للاستنكار مما تفوه به الموتور، إلا أننا واثقون من تحرك الأشقاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه أسوة بما قام به الأشقاء في الأردن بإحالة البوق الإخواني زكي آرشيد للقضاء عندما تطاول على الإمارات. فحيح الأفاعي التي تخرج من جحورها بين الفينة والأخرى، لتحاول النيل من الإمارات ورموزها الوطنية، لن تثنينا عن نهج اختارته قيادتنا الرشيدة، والالتفاف حوله، والفخر والاعتزاز بالمشروع التنويري والحضاري الذي يقوده سمو الشيخ محمد بن زايد لترسيخ صرح الإمارات الشامخ القائم على الحب والتسامح والتعايش، وما يمثل من تجربة بناء وطن سعيد مزدهر ينعم مواطنوه بحياة كريمة ورفاه وازدهار وأمن وأمان، عوناً للأشقاء والأصدقاء، والله نسأل أن يديم نعمه على إماراتنا ويحفظها من كيد الكايدين وشر الحاسدين.