صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

صباح الخير

السياحة خدمة... حضرت عرضا تسويقيا عن مدينة موسكو نظمته الهيئة الحكومية المسؤولة عن الترويج للعاصمة الروسية سياحيا بمركز دبي للمعارض الدولية على هامش ملتقى السفر والسياحة الذي اختتم أعماله في دبي الأسبوع الماضي، كان العرض متواضعا للغاية والانجليزية الركيكة لمترجمة الندوة عاجزة عن تقديم صورة متكاملة لهذه المدينة التاريخية·
عندما انتهى العرض لم استطع منع نفسي من طرح سؤال ملح على المنظمين يتعلق بسر تواضع أعداد السياح لموسكو التي يعود تاريخها لأكثر من 800عام مضت، اذ لم يتجاوز أعداد زوارها العام الماضي المليوني سائح وهو رقم متواضع للغاية أمام مدينة كدبي استقبلت في السنة الفائتة قرابة الخمسة ملايين سائح·
وقبل أن اختتم سؤالي قدم أحد الحضور وقد كان يجلس خلفي نفسه على أنه صحفي متخصص وصاحب مكتب سفريات في القاهرة مداخلة جاءت كالصاعقة وهو يقول إنه كان في موسكو قبل حضوره لدبي مع فوج من الصحفيين والسياح عندما تعرضوا للسرقة في وضح النهار قبالة الفندق الذي كانوا ينزلون فيه وقد كان من فنادق الخمسة نجوم، ثم تحدث عن بيروقراطية السفارات الروسية التي تتكفل في جعل أي راغب في السفر يصرف النظر عن الرحلة اليها·
اُسقط في يد المنظمين الذين لم يستطيعوا الرد سوى أنهم هيئة جديدة اوكلت اليها هذه المهمة وأنهم يأملون في تحقيق النجاح المطلوب منهم مع اعترافهم بوجود هذه المشاكل، ليفتح الحديث بلا حدود حول معنى السياحة في عالم اليوم الذي نجحت فيه مدينة كدبي في استقطاب هذه الأعداد الكبيرة من السياح لأنها واحة آمنة من الخدمة الراقية والمتميزة جدا جدا !·

الكاتب

أرشيف الكاتب

نصيحة بوخالد

78 دقيقة

«غداً 21»

قبل يوم

نعومة التأثير

قبل يومين

«وقتي الأمثل»

قبل 3 أيام

استهداف الشباب

قبل 4 أيام

فرحة وطن

قبل 6 أيام

10 دقائق

قبل أسبوع

بكم نرفع رؤوسنا

قبل أسبوع
كتاب وآراء