صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

العمود الثامن

رد على من يهمه الأمرر-2-... إذا تناولنا الأرقام الفلكية التي ذكرت في مقالكم الآنف الذكر نجد التالي: 1- فيما يخص شاشات العرض فإن هذا المشروع تم إنشاؤه بالتنسيق مع وزارة الداخلية لخدمة المجتمع في مناحٍ كثيرة وتستخدم هذه الشاشات كلوحات إعلانات إلكترونية لمنتجات أدنوك ولتوعية المجتمع وخدمته من نواحٍ توعوية واجتماعية وثقافية متعددة، علماً بأن هذا المشروع قد تم تحصيل جميع الموافقات عليه من قبل الجهات المختصة حسب السياسة المعمول بها في الشركة وتم الإعلان عنه عبر وسائل الإعلام، وجميع المستندات المثبتة·
2- تم دفع مبلغ 589 ألف درهم إلى شركة تقييم الوظائف وليس مبلغ (12) مليون درهم كما ذكرتم في مقالكم الآنف الذكر، وتم تطبيق توصيات الشركة المذكورة بعد اعتمادها من قبل الجهات المختصة في الشركة وخارجها حسب السياسة المعمول بها واستفاد موظفو الشركة من هذه الدراسة، وهذا الأمر عادي جداً في شركة مثل أدنوك للتوزيع التي تتمتع بسمعة عالمية بل هو أمر حتمي يمليه الواقع والتطورات المحلية والإقليمية والدولية لتحسين مستوى الأداء في الشركة ولتحسين الوضع المعيشي لموظفي الشركة في ظل الظروف المحيطة·
3- تم دفع مبلغ (4) ملايين درهم (وليس مبلغ (24) مليون درهم كما ذكرتم في مقالكم) في مقابل شراء نظام مالي وإداري (MAXIMO,ORACLE) الذي يعتبر ضرورياً لإدارة الأمور المالية والإدارية والتعاقدية للشركة التي تمتد أعمالها على مستوى الدولة وخارجها وهذا النظام معمول به في جميع الشركات التي هي في مستوى شركة أدنوك للتوزيع·
4- غير صحيح البتة أنه تم دفع مبلغ 1,6 مليون درهم لشركة إعلانات لتصوير إعلان دقيقة واحدة للشركة وغير صحيح كذلك أن هناك شركة إعلانات تقبض (18) مليون درهم سنوياً مقابل الإعلانات إذ إن الشركة المذكورة لا ترتبط بعقد مع أدنوك للتوزيع وإنما تقوم بتنفيذ بعض الأعمال للشركة حسب طلب أدنوك للتوزيع ولا يتجاوز متوسط المبلغ الذي يدفع إليها 200 ألف درهم سنوياً·
5- في الختام نؤكد لكم أننا نؤمن بحرية الصحافة بل نعتبرها ضرورية لإصلاح أي خلل في المجتمع، ونتقبل النقد البناء الذي يؤدي إلى البناء والتطوير بل نرحب به، ومع ذلك نؤكد على أنه يجب التأكد من الخبر قبل نشره تحقيقاً للمصلحة العامة وامتثالاً لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً··
جمال الظريف
المدير العام

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء