صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

بطاقة التأهل لا تزال في الملعب!

تنشغل الساحة الكروية الليلة بمتابعة النصف الثاني من الحوار الكروي الساخن بين أضلاع المربع الذهبي لكأس «اتصالات» للمحترفين سعياً لتحديد هوية فارسي المباراة النهائية. وإذا كانت مباراتا الذهاب قد وضعتا العين والوحدة على مشارف النهائي بفوز العين على الجزيرة بملعبه 4/1 وفوز الوحدة على الأهلي بملعبه 3/1، فإن منطق كرة القدم يؤكد أن ورقة التأهل للنهائي لا تزال في الملعب، فإذا كان الأهلي والجزيرة قد خسرا بنتيجتين كبيرتين بملعبيهما، فما الذي يمنع أن يردا بنفس العدد من الأهداف خارج قواعدهما. ومن ينسى نتائج مواجهات الفرق الأربعة في مسابقة الدوري، فالأهلي خسر بملعب الوحدة في الدور الأول بالأربعة ورد في الدور الثاني بملعبه بالثلاثة، وعاد ليخسر بملعبه أمام العنابي في كأس «اتصالات» بالثلاثة، بينما فاز الجزيرة على العين بملعبه في الدور الأول للدوري 2/صفر وعاد العين ورد بالأربعة في ملعب الجزيرة بكأس «اتصالات» وكلها مؤشرات تعكس التقارب الشديد في مستويات الفرق، وأن كلاً منها لديه القدرة على هزيمة منافسه في ملعبه وبين جماهيره. وشخصياً أرى أنه لا العين ولا الوحدة حسما أمريهما تماماً وان التشويق سيكون حاضراً في ملعبي العنابي والبنفسج، وأن لا أحد يستطيع أن يتكهن بهوية المتأهلين للنهائي إلا مع صافرة النهاية التي يمكن أن تؤكد أفضلية العين والوحدة، أو تقلب الأوضاع وتمنح الأهلي والجزيرة بطاقة المرور لأول نهائي في مسابقاتنا المحلية هذا الموسم.. «على صعيد الدوري والكأس وكأس الرابطة”. في جولة الذهاب تحسن أداء كولي الوحدة.. ودفع الأهلي فاتورة إضاعة سيزار ركلة الجزاء وطرد حسني عبد ربه، ومع ذلك أظهر الأهلي تماسكاً واضحاً في الشوط الثاني وأضاع عدة فرص ثمينة برغم النقص العددي. وفي لقاء الجزيرة والعين قدم العين واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم إن لم تكن أفضلها على الإطلاق ولم يتأثر بغياب فالديفيا، واتسم أداؤه بالجماعية والروح العالية، بينما كانت الأخطاء الدفاعية الفادحة سبباً في خسارة الجزيرة وهي نفس المشكلة التي كانت وراء خسارة الجزيرة أمام الأهلي «محلياً» وخسارته بملعبه أيضاً أمام أم صلال «آسيوياً». بعد 48 ساعة يغلق باب الترشيح لعضوية رابطة المحترفين، وكل الدلائل تشير الى أننا على موعد مع «لائحة توافقية».. لا علاقة لها بالسخونة الانتخابية. في الوقت الذي تتجه فيه النية لوضع منتخب الإمارات على رأس إحدى المجموعات في مونديال الشباب «مصر 2009»، وهو تكريم يستحقه أبطال آسيا، يشكو مهدي علي مدرب الفريق من عدم تعاون الأندية، ويكشف النقاب عن أن بعض الأندية اتصل به ليستفسر عن سبب اختيار لاعبيها لتشكيلة المنتخب، بعد أن كان الاستفسار في فترات سابقة عن سبب عدم منح هذا اللاعب أو ذاك شرف الانضمام لتشكيلة منتخب بلاده. والله حالة.

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء