صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

مغامرات كوزمين

هناك فرق يؤرقك أن تراها ليست على ما يرام، لأنها لسبب أو لآخر، تختزل وحدها كرة الإمارات، في عافيتها وفي علتها، مثلما هي حال الفريق العيناوي، الذي يعد من علامات اللعبة، ومن ركائز دورينا، والذي توافرت له في الموسم الجديد من قبل إدارته مقومات التفوق كافة، ليستعيد أيامه الخوالي، فجلبت له لاعبين عالميين، سواء جيان أو ياسر القحطاني أو سكوكو، ومعهم رادوي، ومجموعة من اللاعبين المواطنين، ولكن الغريب أنه على الرغم من ذلك، يبدو الفريق مكبلاً، ولا ينطلق بما يوازي سرعته الحقيقية. سبق وأن قلت وأكرر وأشدد دوماً على أنني لا أحب التحدث في الأمور الفنية، لأنني غير متخصص فيها، ولكن عندما تصبح هذه الأمور من أبجديات اللعبة، فالكل يتحدث فيها، والكل يجمع عليها، وما يقوم به كوزمين مدرب الفريق في كل مباراة، يستوقفني كما يستوقف غيري، فحتى هذه اللحظة، لم أشاهد تشكيلة ثابتة للفريق، وعلى الرغم من ظروف الإصابات وتأثيرها، إلا أنها يجب ألا تكون سبباً في تغيير معالم الفريق ككل. كما أفهم أيضاً، أنه عند إصابة أو غياب أي لاعب من الفريق، لا بد وأن تتجه العين الفنية على الفور إلى البديل القادر على القيام بأعباء هذا الغائب، وحتى لو كان أداء البديل أقل من الأساسي بنسبة ما، فلا ضير في ذلك، فهو ظرف استثنائي، ويهون في سبيل الحفاظ على ملامح التشكيلة وعلى النسق الفني للفريق، أما أن تتغير كل الخطة، وملامح التشكيلة كاملة من أجل هذا اللاعب الغائب، فتلك من وجهة نظري مغامرة فنية غير مأمونة العواقب. وللتدليل على ذلك، علينا أن نأخذ ما حدث لإسماعيل أحمد كنموذج، فاللاعب أصيب، وسيغيب حتى نهاية الموسم، والطبيعي أن يلعب مكانه مسلم فايز، ولكن ما حدث، هو أن كوزمين، استعان برادوي في مباراة أمس الأول أمام بني ياس في هذا المركز، على اعتبار أنه سبق له أن شغل هذا المركز أيام كان يلعب مع الهلال، وهنا – من وجهة نظري المتواضعة – جانبه الصواب، فالهلال في تلك الفترة التي لعب له خلالها رادوي، كان يملك خط وسط قوياً، ولكن العين تأثر كثيراً من غياب رادوي عن الوسط، وبهذه المغامرة بدا الفريق، وكأنه خسر اللاعب في المركزين معاً، الوسط والدفاع. ولا أعرف حتى هذه اللحظة، أسباب ما يحدث مع اللاعب عبدالعزيز فايز، والذي يعد من أخطر الأوراق العيناوية، لكننا نراه يوماً في التشكيلة، ويوماً آخر على الدكة، دون مسوغات لهذا القرار أو ذاك، ولو استقر فايز في مركزه، لكفى العين شر هذه المغامرة. أعتقد أن إدارة العين لن تسكت على ما تراه مثلنا، وعلمت أن اللجنة الفنية بالنادي ستجلس مع المدرب في الأيام القليلة المقبلة لتوضيح بعض الأمور، التي آمل أن يتسع لها صدر كوزمين وأن يتقبلها، لأنها ليست في صالح الفريق وحده، وإنما في صالحه أيضاً. كلمة أخيرة: كل جماهير العين تعرف أين المشكلة .. وتنتظر الحل سريعاً mohamed.albade@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

أحلام في السجن!

قبل أسبوعين

كلوب وكورونا!

قبل أسبوعين

الفهد.. مسعود

قبل أسبوعين

قلب من نور

قبل أسبوعين

الدرس البافاري

قبل 3 أسابيع

طريق إلى السماء

قبل 3 أسابيع

كورونا والرياضة

قبل 3 أسابيع

الكرة تشبه الكلام!

قبل 3 أسابيع

بطن النادي!

قبل شهر

«مصر التي»

قبل شهر
كتاب وآراء