صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

من قصص الأربعين 2

لم تكن الذكرى الأربعين لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، مثل سابقاتها خلال السنوات الماضية، ورغم أن كل يوم صادف الثاني من ديسمبر خلال السنوات الأربعين الماضية كانت له مكانة خاصة لدى أهل الإمارات، إلا أن اليوم الوطني الأربعين كان مختلفاً، فقد ظهر جلياً مدى التلاحم بين القيادة والشعب، واعتزاز القيادة بالشعب، والشعب بالقيادة. وكعادته لم يتأخر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في توجيه الأيادي البيضاء نحو أهل الإمارات، فكانت حزمة القرارات التي ستسهم في رفع مكانة الإماراتيين وتحقيق متطلبات الحياة الكريمة لهم، وجاءت هذه الحزمة لتزيد الإمارات نوراً إلى نورها، وبريقاً إلى بريقها. ولن تقف هذه الحزمة في آثارها الإيجابية على الأفراد فقط، بل ستنعكس على القطاعات الاقتصادية المختلفة، فزيادة رواتب العاملين في الحكومة الاتحادية من شأنه أن يرفع القوة الشرائية ويزيد من دورة رأس المال، إضافة إلى انعكاس قرار إنشاء صندوق لقروض المواطنين، على القطاع المصرفي والمالي، وهو القطاع الذي سيحظى بدعم قوي يكسبه المزيد من القوة والصلابة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. لم تقف الأمور في الذكرى الأربعين لتأسيس دولة الإمارات عند هذه الحزمة من القرارات، فقد تبعتها محاضرة «روح الاتحاد» التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تلك المحاضرة التي استذكر فيها سموه تاريخ التأسيس والتحديات التي واجهت قيام الاتحاد، وأورد سموه معلومات قيمة لا يعرفها الغالبية العظمى من الجيل الشاب الذي أبصر النور في ظل الاتحاد، فكانت تلك المحاضرة بمثابة حوار مفتوح ومباشر بين قائد وبين جيل الشباب. أما الحفل الرسمي الذي أقيم في مدينة زايد الرياضية بأبوظبي، فقد جسد تلاحماً آخر بين القادة والشعب، حين فوجئ الحضور بالفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ممسكا بسيفه ومؤدياً تلك الرقصات الشعبية، التي حركت معها وجدان كل من كان حاضراً في موقع الحفل، وكل المواطنين الذين كانوا يتابعون الحفل عبر التلفاز. الإمارات تدخل عقدها الخامس متسلحة بالثقة والقوة، كيف لا وهي الدولة التي تسودها المحبة.. بين حاكميها ومحكوميها، وستصل إلى مراتب متقدمة اقتصاديا، حيث تتجه قطاعاتها المختلفة إلى مواصلة النمو وتحقيق المزيد من المنجزات، وهو الحال الذي ينطبق على القطاعات غير الاقتصادية، لتكمل قصصها وروايات نجاحها التي سيسطرها التاريخ البشري على صفحاته بأحرف من نور. حسين الحمادي | h ssain.alhamadi@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

هل هي أزمة 2020؟

قبل 3 أسابيع

عاصمة الفرص

قبل سنتين

دفعة قوية

قبل ثلاثة سنوات

لقاء المصارحة..

قبل ثلاثة سنوات

الصناعة والنفط

قبل ثلاثة سنوات

متفائلون أم متشائمون؟

قبل أربعة سنوات
كتاب وآراء